fbpx
وطنية

أنصار “السنبلة” بسلا يتعاركون مع “بيجيديين”

رفع مناضلو حزب الحركة الشعبية، وأنصار إدريس السنتيسي، وكيل لائحة ” السنبلة” شعارات مدوية تطالب برحيل عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة وعدم دخوله حي مولاي إسماعيل بسلا، تحت مبرر أنه “ما دار والو يمشي فحالو”، وأن الحي معقل للسنتيسي.
وتعارك “حياحة” السنتيسي العائد بقوة إلى حضن عائلته الحركية، مع مناصري حزب العدالة والتنمية، أول من أمس (الاثنين) بحي مولاي إسماعيل بسلا، لحظة محاصرة موكب مناضلي “المصباح” الذين كانوا يجوبون شوارع سلا حاملين رمز حزبهم، ومرددين شعاراتهم بتحقيق الفوز لمواصلة الإصلاح.
لكن أنصار “السنبلة” رفضوا مرور موكب حزب بنكيران، فدخلوا في صراع مع أنصار “بيجيدي” عبر التشابك بالأيدي، الذي تطور إلى تبادل للكمات، بعدما لم تفلح تدخلات العقلاء في ثني الفريقين عن إيقاف العراك.
وبينما تواجه فريق “السنبلة” مع فريق “المصباح” في معركة تبادل اللكمات والتشابك بالأيدي، والتدافع وتوزيع الشتائم والسباب، أطلق أطفال العنان لممارسة هوايتهم في إلقاء “مفرقعات عاشوراء” لرفع حدة الحماس السياسي، ما أدى إلى نشر الفزع والخوف لدى بعض المارة الذين احتجوا على السلطات التي تسمح ببيع “مفرقعات عاشوراء”.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى