fbpx
الأولى

التنظيم العالمي للإخوان يخطط للحكم بالمغرب

kardaoui-une-2

اجتماع سري في إسطنبول لدعم “بيجيدي” والتوحيد والإصلاح وإخوان بنكيران يريدون ضغوطا خارجية على الدولة بعد الانتخابات

 

عقد قياديون من التنظيم العالمي للإخوان، الثلاثاء 20 شتنبر الماضي، اجتماعا سريا بالمركز المغاربي للدراسات في إسطنبول التركية من أجل تدارس الوضع الحالي لجماعة التوحيد والإصلاح و»بيجيدي» وكيفية تقديم الدعم لهما لكسب معركة انتخابات 7 أكتوبر، والحفاظ على قلعة «الحكم» الوحيدة المتبقية بعد سقوط فروع التنظيم في مصر والأردن وتونس.

وكشفت مصادر «الصباح» أن الاجتماع، الذي ترأسه مدير المركز المذكور، الليبي الأصل، ذو الجنسية البريطانية، الشيخ أنس المبروك، وحضره كبار التنظيم العالمي المقيمون بتركيا، بمشاركة زهير عاطوف، ممثلا عن التوحيد والإصلاح، وضع خطة لنصرة الفرع المغربي من خلال تعبئة المنابر الإعلامية الموالية، خاصة قناة «الجزيرة» وصحيفة «هافينتون بوست» وقناة «العربي 21»، بالإضافة إلى التغطية المتواصلة من قبل كل القنوات والمواقع المملوكة لأتباعه، بذريعة مساعدة «بيجيدي» في مقاومة حصار مزعوم «تضربه عليه السلطات المغربية وباقي الخصوم السياسيين، الذين يريدون إنهاء تجربته بعد هدوء حراك الربيع العربي»، و»نسف حزب الأصالة والمعاصرة المكلف من قبل الدولة بمهمة إقصاء وعزل الإسلاميين».

وتطرق المجتمعون إلى كيفية تمويل «الحركة /الجماعة» وحزبها بفتح قنوات سرية لجمع التبرعات من كل دول العالم، خاصة من البلدان «الصديقة»، في إشارة إلى قطر وتركيا، وذلك تحت غطاء الأنشطة العلمية والثقافية للاتحاد الدولي لعلماء المسلمين، وبمساهمة شخصية من نائب رئيسه بالنيابة، أحمد الريسوني.

وتكلف عاطوف بنقل ما خلص إليه المجتمعون إلى قيادات الفرع المغربي، خاصة إلى محمد الحمداوي، الرئيس السابق للتوحيد والإصلاح، وسعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للعدالة والتنمية، اللذين لم يتأخرا في الرد، إذ كشفت المصادر المذكورة أن إخوان بنكيران أبلغوا التنظيم العالمي بأنهم يريدون المزيد من الدعم والضغط المتواصل على الدولة من الخارج بعد الانتخابات، على اعتبار أن الرتبة الأولى في الانتخابات البرلمانية محسومة لصالحهم، وأن التحدي سيطرح بعد الإعلان على النتائج، في إشارة إلى العراقيل التي قد تعترض عودة بنكيران إلى الحكم في مرحلة البحث عن حلفاء لتشكيل الحكومة الجديدة.

ومن جهته، تكلف عماد بناني، القيادي في التنظيم العالمي، الذي يحمل الجنسية الليبية، بمهمة إيصال مبالغ التبرعات إلى حركة التوحيد والإصلاح.

وتعالت في الأيام الأخيرة أصوات المستقيلين من «بيجيدي» والخارجين من الحركة من أجل التحذير مما يخططان له، إذ كشف لحسن كرام العضو السابق في التوحيد والإصلاح  وذراعها السياسي أن جماعة بنكيران تخطط لوضع اليد على الدولة وإخضاعها، وذلك وفق تكتيك يرتكز على مثلث الدالات الثلاث: الدعوة والدولة والدم.

وقال المشرف السابق على لجنة التواصل الانتخابي في العدالة والتنمية في تصريح لـ «الصباح» إن الجماعة أنهت مرحلة الدعوة، التي دامت ثلاثة عقود، وبدأت عملية اختراق الدولة في أفق السيطرة عليها، وإلا فإنها ستمر إلى مرحلة ثالثة أكثر خطورة، واصفا إياها بمعركة الدم، التي  ستستعمل فيها كل الوسائل من أجل تصفية الخصوم.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى