fbpx
حوادث

اعتقال فقيه وخليلته متلبسين بالخيانة

 gendarmerie-11-1ضبطا في مرأب اعتاد على ممارسة الجنس فيه مع نساء راغبات في “بركته”

أوقفت عناصر الدرك الملكي لزاوية الشيخ نهاية الأسبوع الماضي، فقيها سبعينيا برفقة امرأة محصنة داخل مرأب في ملكيته كان يستعمله لأعمال السحر والشعوذة، لكن كان يحوله إلى غرفة عمليات جنسية عندما  يتمكن من ضحاياه ويستحوذ على عقولهن ليشبع رغباته الجنسية المكبوتة.

ويتعلق الأمر بفقيه كان يشتهر لدى عامة الناس بممارساته أعمال السحر والشعوذة ملفوفة بغطاء ديني لما كان يسميه « الرقية» التي كان يوظفها لتنفيذ مخططاته الجهنمية، في العقد السابع من عمره، متزوج وأب لأربعة أولاد، في حين أن مشاركته متزوجة من مواليد سنة 1977، أصبحت في الآونة الأخير تعيش في نزاع مستمر مع زوجها الذي شك في سلوكها وقرر مراقبتها إلى حين ضبط الحجة التي تدينها.

وأفادت مصادر مطلعة،  أن عناصر الدرك الملكي بزاوية الشيخ  تلقت شكاية قدمها زوج المشتبه فيها التي ألقي القبض عليها في خلوة مع الفقيه بدعوى فك السحر وجلب اهتمام الزوج الذي بدأ يتبرم من سلوكها في الآونة الأخيرة. وبعد التأكد من صحة المعطيات الواردة في الشكاية وتحديد منزل الفقيه الذي حوله إلى مركز استقطاب للراغبات في ممارسات السحر والشعودة، تمت مداهمة  المنزل المشبوه الذي كانت تحت المراقبة الأمنية، وبعد مداهمته عثرت فرقة الدرك الملكي على مجموعة من المواد والأعشاب التي كان الفقيه يستعملها في أعمال السحر والشعودة، ويستعين بها على أمور الدجل التي تستهوي نساء بقدرتها على إخضاع الرجل وتركيعه ليصبح طيعا كالخاتم في أصبع شريكة حياته.

وباغتت عناصر الدرك الملكي الفقيه والمرأة المتزوجة التي وجدت نفسها في وضع لا يحسد عليه، وتم وضع المشتبه فيهما تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار تقديمهما أمام أنظار النيابة العامة بقصبة تادلة بعد استكمال إجراءات التحقيق.

وأضافت مصادر متطابقة، أن تدخل رجال الدرك جاء بناء على رغبة الزوج الذي تقدم بشكاية بعد أن شك في أمر زوجته التي تغير سلوكها، وقدر أنها راحت  تستعين بالشعوذة والسحر للاستحواذ على عقله، ما انعكس سلبا على وضعه الصحي الذي تدهور  بشكل لافت ليقرر تتبع خطواتها ومعرفة الأمور التي كانت تخططها للسيطرة عليه.

 ولم تخب ظنون الزوج عندما اكتشف أن زوجته كانت تتردد على فقيه كان يخطط لها للاستمرار في أفعالها، وما زاد من حيرته أنه شك في ربطها علاقة محرمة مع الدجال الذي دمر أسرته، وقرر نصب كمين لها بتنسيق مع مصالح الدرك التي تدخلت في الوقت المناسب، إذ تم ضبطها في حالة تلبس مع الفقيه الذي أنكر المنسوب إليه، لكن القرائن والحجج الدامغة التي جمعها المحققون، فضلا عن حالة التلبس التي ضبطـا إثرها الشريكان سرعت في متابعتها بتهمة الخيانة الزوجية ما خفف عن الزوج بعض آلامه التي تسببت فيها عقلية زوجة دمرتها وساوس وأفكار عفا عنها الزمن.

وستنطلق محاكة المشتبه فيهما، الأسبوع المقبل، بعد انتهاء التحقيقات الجارية معهما و الاستماع إليهما من قبل المحكمة.

   سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى