fbpx
الرياضة

الوداد يودع إفريقيا مرفوع الرأس

30 ألف مشجع تغنوا به رغم الإقصاء والزمالك تعذب قبل أن يتأهل

ودع الوداد الرياضي منافسات عصبة الأبطال الإفريقية مرفوع الرأس، بعد إقصائه من قبل الزمالك المصري في مجموع مباراتي الذهاب والإياب (4 – 0) و(2 – 5)، لحساب نصف نهائي المسابقة نفسها.

ولم يكن الوداد الرياضي محظوظا في حجز بطاقة التأهل رغم فوزه العريض على ضيفه الزمالك بخمسة أهداف لاثنين، إلا أنه لم يكن كافيا لبلوغ المباراة النهائية، بعد الهزيمة غير المنتظرة، التي مني بها الفريق الأحمر في مباراة الذهاب، تحت قيادة الويلزي جون توشاك.

وأحرز للوداد الرياضي الليبيري ويليام جبور في الدقيقتين 12 و45، وإسماعيل الحداد في الدقيقة 19 والكونغولي فابريس أونداما في الدقيقتين 56 و64 عن طريق ضربة جزاء، فيما سجل للزمالك باسم مرسي في الدقيقة 35 والنيجيري أوهاووشي في الدقيقة 81.

وعرفت هذه المباراة حضورا جماهيريا غفير لمؤازرة الوداد الرياضي رغم هزيمته القاسية في الذهاب بأربعة أهداف لصفر، بعدما تابعها أزيد من 30 ألف متفرج.

وخطف الجمهور الودادي الأضواء مجددا، سواء من خلال حضوره المكثف، أو طريقته في الهتاف والتشجيع قبل انطلاق المباراة، لتتواصل أثناءها دون انقطاع أو ملل.

ورسم جمهور الوداد لوحات فنية رائعة في مدرجات الملعب، حتى والوداد يتلقى هدفين ضد مجرى اللعب. وتغنى باسم الوداد ولاعبيه، مرددا شعارات “بالدم بالروح نفديك ياوداد” “جيبوها يالولاد..جيبوها”، كما هتف المشجعون باسم اللاعبين، خاصة شيكاتارا وجبور وأونداما وغيرهم”.

ولم يتردد الجمهور في تحية اللاعبين والتصفيق لهم بعد نهاية المباراة، تقديرا منه للأداء البطولي، الذين قدموه في هذه المباراة، رغم الإقصاء.

وغادر لاعبو الوداد الرياضي وطاقمه التقني أرضية الميدان متحسرين على ضياع التأهل إلى المباراة النهائية، لكن لم يحل ذلك دون تعبيرهم عن مدى تقديرهم لدور الجمهور في إذكاء حماسهم أكثر، مع تسجيل ارتياحهم المطلق للأداء المقدم في المباراة.

وكاد الوداد الرياضي يقلب الطاولة على الزمالك المصري في مباراة الإياب، إذ كان يفصله عن التأهل هدف وحيد فقط، قبل أن تتبخر أماله بإحراز الفريق المصري هدفا قاتلا في الربع ساعة الأخير، والذي كان بمثابة رصاصة الرحمة في جسد الوداد.

وتحكم الفريق الأحمر في أغلب أطوار المباراة بفضل قتالية لاعبيه ودعم الجمهور اللامشروط، والذي ظل يصيح “جيبوها …جيبوها”، ما رفع من معنويات اللاعبين والطاقم التقني، في الوقت الذي أصيب طاقم الزمالك المصري بذهول، وهو يعاين توالي أهداف الوداد تباعا.

ويبقى الوداد الرياضي الفريق المغربي الوحيد، الذي بلغ النهائي منذ 2011، عندما تعثر أمام الترجي التونسي بهدف لصفر في ملعب رادس، بعد تعادل الفريقين بصفر لمثله إيابا في ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء.

وسيواجه الزمالك المصري فريق ماميلودي صن داونز من جنوب إفريقيا، بعد فوزه على زيسكو يونايتد الزامبي بهدفين لصفر في مباراة نصف النهائي الثانية، علما أن الذهاب انتهى بفوز الفريق الزامبي بهدفين لواحد.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى