fbpx
الصباح السياسي

أصغر مرشحة برمز “التراكتور”: سأهزم الرجال

اختارت لجنة الترشيحات بحزب الأصالة والمعاصرة، ترشيح وئام لمحارشي، نجلة القيادي العربي لمحارشي، رئيس الهيأة الوطنية لمنتخبي البام، لقيادة لائحة الحزب في دائرة وزان التي كان يتنافس عليها 8 رؤساء جماعات، وعميد كلية، وهي أصغر مرشحة في صفوف حزب “التراكتور”، إذ لا يتجاوز عمرها 22 سنة وبضعة شهور.

وجاء ترشيح وئام لمحارشي، وهي طالبة جامعية، بعدما تشبث رؤساء ثماني جماعات ينتمون كلهم إلى الأصالة والمعاصرة بإقليم وزان بترشحهم، الأمر الذي صعب من مأمورية لجنة الترشيحات التي يرأسها محمد الحموتي، ما جعلها تأخذ بمقترح تقدم به أحد رؤساء الجماعات الذين كانوا يسعون إلى الترشح، إذ اقترح ترشيح طالب أو طالبة من الحزب، فحصل الاختيار على وئام لمحارشي التي رفضت في البداية، قبل أن تقنعها والدتها بأهمية الانخراط في العمل الحزبي والبرلماني، فيما اتخذ والدها مسافة كبيرة في ترشيحها حتى لا توجه إليه أصابع الاتهام بدعم نجلته، وإقصاء رؤساء جماعات لهم امتدادات انتخابية.

وعكس ما كان يتوقعه خصوم “البام” في دائرة وزان الانتخابية التي تتوفر على ثلاثة مقاعد، فقد أعلن جميع رؤساء الحزب الذين كانوا يتسابقون على التزكية، دعمهم المطلق للطالبة الجامعية، واستعدادهم لمسادنتها في الحملة الانتخابية، باستثناء رئيس جماعة زومي محمد الحويط، وهي أكبر جماعة في الإقليم من حيث عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، الذي تمرد على العربي لمحارشي ونجلته، واختار الترشح في لوائح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وعن رأيها في خوض غمار منافسات الانتخابات التشريعية، وهي القادمة من أسوار الجامعة، قالت وئام لمحارشي ل”الصباح” “لست غريبة عن الإقليم، وأنا واحدة من بناته، وسأخوض المعركة بالكثير من الشجاعة والصبر، مسلحة بالوجود القوي لحزبنا في الإقليم الذي يسيطر على جل الجماعات القروية”. وأضافت بلغة لا تخلو من تحد “سأهزم الرجال، وسأحتل المركز الأول، وسأبحث عن الفوز بالمقعد الثاني، إذا ما تجند جميع رؤساء الجماعات المنتمون إلى الحزب ومستشاروه الكثيرون على طول خريطة الجماعات المحلية”.

وستكون هذه الطالبة الجامعية التي أشر إلياس العماري، الأمين العام للأصالة والمعاصرة على ترشيحها، وباركه، دعما منه لتشجيع الطالبات على اقتحام عوالم السياسة والانتخابات، في مواجهة حليم علاوي، رئيس بلدية وزان، والنائب البرلماني الذي جددت قيادة “البيجيدي” الثقة في ترشيحه، وعزيز الأشهب، وكيل لائحة حزب الاستقلال، والنائب البرلماني لأكثر من ولاية، ومحمد الهلاوي، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار الذي لا يظهر إلا كلما حل موسم الانتتخابات، ومحمد الحويط، رئيس جماعة زومي، وصديق والدها الوفي الذي وجه له طعنة غادرة، ونزل من التراكتور، ليترشح مع “الوردة”، بحثا عن مقعد قد يقوده إلى المؤسسة التشريعية.

ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى