fbpx
الرياضة

اتحاد طنجة يفجر أزمة بـ “الكاك”

الفريق القنيطري مني بهزيمته الرابعة والجمهور يثور على مسؤوليه واشتباكات بعد المباراة

irtفجر اتحاد طنجة أزمة حقيقية بالنادي القنيطري، عندما هزمه بعقر داره بهدفين لصفر في المباراة، التي جمعتهما أول أمس (السبت) بالملعب البلدي في القنيطرة، لحساب الدورة الثانية من منافسات البطولة.

وعرفت هذه المباراة أجواء مشحونة واحتجاجات وغليانا في صفوف المشجعين، عقب تعرض الفريق لهزيمته الرابعة، اثنتان في منافسات البطولة، ومثلهما في مسابقة كأس العرش.

وانتظر الجمهور الدقيقة 43، التي تلقى فيها النادي القنيطري الهدف الأول بواسطة يوسف سكور، ليثور غضبا على مسؤولي الفريق ومدربه جمال فوزي، بسبب تراجع مستواه وعدم قدرته على مجاراة الإيقاع، الذي فرضه فريق البوغاز، خاصة في الدقائق الأخيرة من الجولة الأولى.

وصب الجمهور القنيطري جام غضبه على أعضاء المكتب الحالي، واصفين إياهم ب”السماسرة”، إذ اتهم بعض المحبين الرئيس الحالي عبد الودود الزعاف باتخاذ النادي القنيطري مطية لأغراض شخصية ضيقة. ونهض مشجع من مكانه ليسرد فشل المكاتب المسيرة السابقة في تدبير شؤون النادي منذ عهد الرئيس السابق حكيم دومو مرورا بمحمد شيبار وأنس البوعناني ومحمد الحلوي، ثم عبد الودود الزعاف، قبل أن يوجه كلامه للأخير مطالبا إياه بالرحيل فورا عن ”الكاك”، ثم قفز آخرون من مكانهم، وهم يكيلون للمكتب الحالي مجموعة من الاتهامات والسباب والشتائم، كما نعتوا بعض أعضائه بالسماسرة و”الشفارة”، موجهين أصابعهم إلى الرئيس الزعاف، الذي كان جالسا بمفرده بالمنصة الشرفية رفقة باقي مسيري اتحاد طنجة.

kacولم تسلم المباراة من انتقادات لمنخرطين بسبب سلبية مواقفهم وعدم قدرتهم على فضح ما يجري في الجمع العام الاستثنائي الأخير، إذ اتهمهم بعض المشجعين بالضلوع في ما آل إليه النادي القنيطري، بسبب تواطئهم. وعدد مشجع مساوئ المكتب الحالي والمنخرطين، وزاد ”هناك بعض المسيرين آياديهم نظيفة ولم يتسخوا بعد، فيما آخرون يسعون إلى النهب على حساب ”الكاك””.

واندلعت مناوشات واشتباكات بين مشجع وأحد المنخرطين في أعقاب المباراة، قبل أن تتدخل بعض الأطراف لتهدئة الوضع دون إخماد فتيل الغضب، الذي تواصل خارج الملعب.

ورغم انطلاقة النادي القنيطري الجيدة في الجولة الأولى، بعدما تحكم في زمامها، إلا أنه انهار بمجرد تلقيه الهدف الأول والثاني، إذ كاد اتحاد طنجة يعمق الفارق لمناسبات عديدة.

عيسى الكامحي

   

بنشيخة: ما يقع شيء مؤسف

قال عبد الحق بنشيخة، مدرب اتحاد طنجة، إن أي مدرب مستعد للرحيل في أي لحظة في حال خانته النتائج الإيجابية، مشيرا إلى أن كل مدرب يحاول الإيقاع بمنافسه في المباراة من خلال الإعداد للخطة المناسبة.

وعبر بنشيخة لآسفه الشديد للوضعية الحالية التي يمر منها النادي القنيطري ومدربه جمال فوزي، وتابع ”نحن مازلنا في البداية، وبإمكان النادي القنيطري إعادة ترتيب أوراقه في الأيام القليلة المقبلة. وأن المدرب الأفضل هو من يجد فريقا آخر يدربه في اليوم الموالي، إنها سنة كرة القدم”. وأكد بنشيخة أن فريقه نجح في مجاراة المباراة، خاصة في الجولة الأولى، التي كان فيها النادي القنيطري الأفضل، إذ كان بمقدوره افتتاح حصة التسجيل لمناسبتين على الأقل.

وأكد بنشيخة أن اتحاد طنجة تحكم في زمام المباراة بعد إحراز هدفه الأول، إذ كاد يعمق الفارق في الجولة الثانية لو استغل الفرص العديدة التي أتيحت له.

الشيهب: لا نتحمل مسؤولية النتائج

قال نور الدين الشيهب، الناطق الرسمي للنادي القنيطري، إن المكتب الحالي لا يتحمل مسؤولية الأزمة المالية والتقنية، التي يتخبط فيها الفريق منذ بداية الموسم الجاري.

وأضاف الشيهب في تصريح ل”الصباح الرياضي”، أن المكتب الحالي لا يتحمل كذلك مسؤولية الانتدابات والتعاقد مع المدرب جمال فوزي، داعيا إلى انخراط الجميع في إعادة ”الكاك” إلى مساره الصحيح.

وأقر الشيهب بالنتائج المخيبة للآمال، التي حصدها النادي في أربع مباريات متتالية، مؤكدا أنها لا تستجيب إلى تطلعات الجمهور القنيطري، وتابع ”إننا لا نتحمل مسؤوليتها، كما أن المكتب الحالي يتمتع بمشروعية قانونية لا يمكن الدوس عليها، لأننا في دولة الحق والقانون، وندعو جميع المحبين والغيورين إلى الالتفاف حول المكتب الحالي ومد العون إليه لإنقاذ فريق النادي القنيطري”.

وأوضح الشيهب أن المكتب الحالي مستعد لفتح حوار مسؤول وهادف مع ”حلالة بويز” من أجل توضيح الأمور أكثر والجهات الحقيقية، التي ساهمت في هذه الوضعية الكارثية.

مفاوضات مع مدرب فرنسي

علم ”الصباح الرياضي” أن النادي القنيطري شرع في التفاوض مع مدرب فرنسي لتعويض فوزي جمال، المستقيل.

ووفق إفادة مصادر مقربة، فإن الرئيس الحالي عبد الودود الزعاف ربط اتصالاته بمدرب فرنسي من أجل التعاقد معه في اليومين المقبلين، مع إمكانية تعيين جمال جبران مدربا مساعدا.

وسبق للنادي القنيطري أن فاوض فؤاد الصحابي للإشراف على تدريبه في المرحلة المقبلة، إلا أنه تحفظ عن ذلك، بمبرر وجود مفاوضات قيد الدرس بينه وبين بعض الفرق الوطنية.

من ناحية ثانية، بات شعبان تراوري، الدولي المالي ولاعب نهضة بركان، قريبا من التوقيع للنادي القنيطري، خاصة بعدما توصل الطرفان إلى كافة الإجراءات التعاقدية، فيما مازالت المفاوضات جارية بين ”الكاك” وبلال أصوفي، لاعب الوداد الرياضي.

شيبو: “الكاك” في أياد غير آمنة

دومو يلجأ إلى لقجع بسبب وضعية الزعاف

عبر محمد شيبو، نائب رئيس جمعية قدماء لاعبي النادي القنيطري، عن استيائه للوضعية المقلقة، التي يتخبط فيها ”الكاك”.

وقال شيبو في تصريح ل”الصباح الرياضي”، إن النادي القنيطري قاب قوسين أو أدنى من السكتة القلبية، داعيا إلى التدخل العاجل في أقرب وقت ممكن.

وأوضح شيبو، اللاعب السابق للفريق القنيطري، أن الجميع يتحمل مسؤوليته في الوضعية، التي آل إليها الفريق في الفترة الأخيرة، وتابع ”بصفتي لاعبا سابقا ونائبا لرئيس جمعية قدماء اللاعبين والغيورين الأحرار، فإنني أدق ناقوس الخطر على مستقبل النادي، لهذا يجب فتح باب الانخراط أمام الكفاءات الحقيقية، بدل الاقتصار على أشخاص يسيئون إلى النادي وجمهوره العريض”.

وأكد شيبو أن الفريق بات في أياد غير آمنة، همهم الوحيد التلاعب بمصلحة النادي، ضاربين تاريخه عرض الحائط، وزاد ”يجب وقف النزيف قبل فوات الأوان. أطالب عامل القنيطرة بالتدخل العاجل لوقف النزيف، وتكوين لجنة مؤقتة تسهر على تسيير النادي. ونحن طبعا لا نعارض رئيسا يتمتع بمصداقية ويكون محط إجماع الغيورين الحقيقيين، على أن يضم الفريق في نواته شرفاء قدماء ”الكاك من بينهم بوجمعة بنخريف وعبد اللطيف حمامة ونور الدين حمامة وآخرون”.

من ناحية ثانية،  اشتكى حكيم دومو، رئيس عصبة الغرب، إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة، بسبب عدم قبول الطعن، الذي تقدمت به العصبة نفسها ضد انتخاب عبد الودود الزعاف، رئيسا للنادي القنيطري في الجمع العام الاستثنائي الأخير.

وقال دومو في تصريح ل”الصباح الرياضي”، إن عصبة الغرب قدمت طعنا رسميا، لأن القانون يمنع الجمع بين رئيسين مختلفين.

وأشار دومو إلى أن الزعاف يجمع بين رئاسة النادي القنيطري والنهضة القنيطرية، المنتمي إلى عصبة الغرب، معتبرا انتخابه رئيسا غير قانوني.

وسبق للزعاف أن أوضح في تصريح سابق مع ”الصباح الرياضي”، أنه قدم استقالته من رئاسة النهضة القنيطرية في الفترة الأخيرة، ولا تربطه بالنادي أي علاقة.

FAOUZI JAMALفوزي جمال يستقيل ويفتح النار على الرئيس

قال إنه يرحل عن الفريق مبكرا حتى لا يتسبب في نزوله إلى القسم الثاني

أعلن فوزي جمال، مدرب النادي القنيطري استقالته رسميا في الندوة الصحافية، التي أعقبت مباراة فريقه أمام اتحاد طنجة أول أمس (السبت)، لحساب الدورة الثانية من منافسات البطولة.

وعزا فوزي جمال استقالته إلى غياب ظروف العمل وعدم رغبة المسؤولين في الاستجابة إلى طلبه، وذلك بتعزيز تركيبة النادي بأربعة لاعبين على الأقل، وتابع ”إننا نتدرب في ربع الملعب لا غير، وأحيانا في ملعب ذي عشب اصطناعي يفتقد أبسط شروط الممارسة من مستودع ملابس ومرحاض، علما أنه يتسبب في إصابة لاعبين، كما أننا تدربنا أخيرا في ملعب معشوشب شبيه بحديقة. إن ”الكاك” يعيش مهزلة حقيقية ستؤدي به إلى قسم الهواة لا محالة”.

وفتح المدرب فوزي النار على الرئيس عبد الودود الزعاف، عندما أكد أن الأخير حاول التدخل في اختصاصاته، وتابع ”حاول الرئيس، الذي اشتغل في وقت سابق وكيلا للاعبين، فرض أربعة لاعبين لا يستحقون اللعب بقسم الهواة، كما عبر عن نيته في التوقيع لأحدهم دون رغبتي، وطبعا لم أقبل بذلك، ولن أقبل بذلك ما حييت ”مانكلش الخبز مسوس”، ولن أرضخ لذلك، ولو تعلق الأمر بابني إذا لم تتوفر فيه الشروط المطلوبة”.

واعترف فوزي جمال أن تركيبة فريقه فقيرة، لهذا طلب الاستعانة بلاعبين جدد دون جدوى، مشيرا إلى أن الفريق لن يثدم أي شيء يذكر بهذه التركيبة الحالية، وزاد ”جئت للعمل ثماني ساعات في اليوم، لكن لا أحد استجاب لمشروعي”.

وأثنى المدرب فوزي على شخصين لا غير، وهما مولاي إدريس بنساسي، عضو المكتب المسير، والعربي كريطينة، حامل الأمتعة، ومضى قائلا ”هذان الشخصان من ساعداني منذ قدومي، ومن الأفضل أن يتركوهما يدبران شؤون النادي بمفردهما دون الحاجة إلى أعضاء آخرين”. وأكد المدرب ذاته أنه يرحل عن ”الكاك” مبكرا، حتى لا يقال إنه تسبب في نزوله إلى القسم الثاني أو الهواة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى