fbpx
حوادث

تخفيف عقوبة أبكم متهم بالقتل

بعد سلسلة من الجلسات الماراثونية، أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، بعد المداولة في آخر جلسة الخميس الماضي، القرار المطعون فيه بالاستئناف، القاضي بإدانة المتهم (س.ب) بثلاثين سنة سجنا، بعد مؤاخذته من أجل جناية الضرب والجرح العمديين بالسلاح الأبيض المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه، وجنحة الضرب والجرح بالسلاح الأبيض، مع تعديله وذلك بخفض العقوبة إلى 25 سنة.

وكما كان عليه الحال ساعة محاكمة المتهم ابتدائيا، استعانت الغرفة الاستئنافية بخبير في لغة الإشارة لمناقشة القضية، بما أن المتهم أصم وأبكم.

وفي التفاصيل، ذكر مصدر «الصباح» أن القضية تفجرت عندما أشعرت عناصر الدرك الملكي بخنيفرة بنقل ثلاثة أشخاص، من دوار بويكردان سرفان بمركز كهف النسور، إلى المستشفى الإقليمي بالمدينة نتيجة تعرضهم لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض من طرف المتهم (س.ب)، ويتعلق الأمر بثلاثة أفراد من أسرة واحدة، في شخص الأب المسمى ( م.ب) وابنه(م) وابنته (ف). واستدعت خطورة الإصابات التي تعرض لها الضحايا نقلهم على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس بمكناس، الذي لفظ به رب الأسرة آخر أنفاسه متأثرا بالطعنات القاتلة التي تلقاها، استنادا إلى تقرير التشريح الطبي الذي خضعت له جثته بالمستشفى عينه. وبالاستماع إلى أطراف القضية، صرحت زوجة الضحية الهالك (ف.غ) أن المتهم، الذي كان يقيم رفقة عائلته بالدوار مسرح الجريمة قبل أن يرحلوا جميعا منذ حوالي أربع سنوات للاستقرار بخنيفرة، حضر عندهم زوال يوم الواقعة وأخذ قسطا من الراحة، قبل أن يغادر المنزل بعد رفع أذان صلاة العصر ليعود ثانية بعد وقت الغروب طالبا من زوجها الهالك المبيت عندهم إلا أنه رفض تلبية طلبه وأمره بمغادرة المنزل وإلا فإنه سيخبر السلطات، الشيء الذي لم يستسغه المتهم، ما جعله يخرج سكينا من جيب سرواله ويطعن بواسطتها رب الأسرة، ليقوم بعد ذلك بالاعتداء على ابنه(محمد) باستعمال الأداة ذاتها. وأضافت المصرحة أنه في الوقت الذي حاولت ابنتها الاستنجاد بالجيران اعترض الجاني سبيلها ليعتدي عليها هي الأخرى بواسطة الحجارة، مصيبا إياها بجرح غائر في وجهها، استدعى إخضاعها لعملية جراحية دقيقة. وهي التصريحات عينها التي أدلى بها الضحية (م) وشقيقته (فاطمة).

من جهته،  أفاد المتهم أنه توجه إلى دوار بويكردان سرفان مسقط رأسه، وقصد منزل الضحية الهالك الذي بقي فيه حتى صلاة العصر. وأضاف أنه بعدما أصر على المبيت عند الضحية الهالك، حاول الأخير طعنه بسكين ساعتها قام بإبعاده عنه ليصاب بها، نافيا أن يكون من اعتدى على الضحية (محمد)، معترفا فقط بضرب الضحية (فاطمة) بالحجارة.

   خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى