fbpx
الأولى

حرب “تخوين” داخل الاتحاد الدستوري

جودار: اتهامات أنور الزين لمنتخبي الحزب خطيئة تكشف جهله تاريخ ورجالات وأخلاق الدستوريين

اتهم مسؤول في حزب الاتحاد الدستوري منتخبي الحزب بخيانة ثقة الناخبين في فترة من الفترات، مضيفا أن الحزب كان «خطيئة المنشأ».

وخلفت الاتهامات التي أطلقها الكاتب العام للشبيبة الدستورية، أنور الزين، في تزامن مع الانتخابات التشريعية الجاري التحضير لها، ردود أفعال غاضبة داخل صفوف قيادة الحزب، إذ حج عدد من أعضاء المكتب السياسي إلى المقر المركزي بالدار البيضاء، قصد الاجتماع عاجلا للنظر في هذه التصريحات التي تشير صراحة إلى خيانة منتخبي الاتحاد لثقة الناخبين، وتلمح أيضا إلى أن تأسيس الحزب كان خطيئة سياسية، في تلميح إلى ظرفية التأسيس التي وصمته بأنه «حزب إداري» صنعته الإدارة ومنحته مراكز متقدمة في الانتخابات لقيادة الحكومة، لما كانت الدولة تتدخل علانية في رسم الخريطة السياسية ونتائج الانتخابات.

وفي السياق ذاته، قال محمد جودار، نائب الأمين العام، إن التصريحات التي صدرت عن الكاتب العام لشبيبة الاتحاد الدستوري، إساءة مقصودة لتاريخ الحزب ولنضالاته ولرجالاته الذين قدموا تضحيات للوطن سواء من داخل الاتحاد الدستوري أو من داخل المؤسسات المنتخبة التي نالوا ثقة الناخبين لعضويتها. وأضاف جودار في تصريح لـ«الصباح»، إن التصريحات غير المسؤولة لهذا الشخص تضليل سياسي يلزمه لوحده، ولا يمكن الطعن في مسيرة حزب وطني قدم الكثير من خلال مواقفه ومشاركته في إرساء دولة المؤسسات، بإطلاق هكذا تصريحات لا تلزم إلا صاحبها، مضيفا أن الأمر يتعلق بشخص قدم حديثا إلى الحزب، و«يبدو أنه لم يأخذ وقتا كافيا للاطلاع على تاريخ ورجالات وأخلاق الدستوريين».

واعتبر عضو المكتب السياسي أن تخوين منتخبي الاتحاد الدستوري في هذا التوقيت ليس بريئا، بقدر ما يخدم أجندات حزبية محافظة ومناوئة لمرشحي الاتحاد في الانتخابات التشريعية المقبلة، مضيفا أن الاتحاد الدستوري مرت منه وجوه شكلت علامات فارقة في تاريخ البلاد على رأسها القائد المرحوم المعطي بوعبيد، الذي واجه مثل خطابات التخوين هذه التي تصدر اليوم من داخل الحزب ضد أطره ومنتخبيه، معتبرا أن هذه التصريحات هي الخطيئة الحقيقية التي ترتكب اليوم في حق الدستوريين.

وقرر المكتب السياسي الذي اجتمع أمس (الأربعاء)، إصدار بلاغ يوضح فيه ملابسات اتهام منتخبي الاتحاد الدستوري بخيانة ثقة الناخبين، ووصف نشأته بأنها كانت خطيئة، وذلك للرد على اتهامات صادرة عن الكاتب العام لشبيبة الحزب في برنامج «موعد مع الانتخابات» على القناة الثانية، التي استضافته منتدبا عن الأمين العام للاتحاد الدستوري، ما يجعل تصريحاته تعبيرا عن مواقف حزبية رسمية يرتقب أن تتبرأ منها قيادة الحزب رفعا لكل لبس، وتجنبا لأية تداعيات انتخابية على موقع الحزب مستقبلا.

إحسان الحافظي

تعليق واحد

  1. اولا واحد الشهادة
    وشهادة حق والله يشهد
    انا من رواد منتزه ابن امسيك
    ولا حظت ان جماعة ابن امسيك (السيد جودار سمعته طيبة)
    في انجازات مستمرة (رياضية و وؤسسات اخرى)
    والحق لاحظت النظافة
    و هدا يشهد لمنتخبي بن امسيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى