fbpx
الصباح السياسي

إقصاء مرشحين بوادي زم يغضب شيوخ القبائل

خلت  تزكيات مجموعة من الأحزاب السياسية الكبيرة بالدائرة الانتخابية لخريبكة، من أسماء اعتادت على الترشح بوادي زم قبل ضم هذه الدائرة التي كانت تضم ثلاثة مقاعد مع أبي الجعد إلى دائرة خريبكة، وبات مجموع المقاعد في التقطيع الانتخابي لسنة 2011 يضم ستة مقاعد بالعاصمة الفوسفاطية.
و ساهم خلو أبناء مدينة الشهداء من الحصول على وكلاء لوائح باستثناء مرشح جبهة القوى الديمقراطية لبصير بنعيادة نائب الأمين العام للحزب، في دعم الأخير من قبل شيوخ قبائل السماعلة التي يتحدر منها، إلى جانب أعضاء من أسرة المقاومة وجيش التحرير.
وقالت مصادر مطلعة إن عددا من شيوخ أبناء القبيلة كانوا يعولون على عسو المدني الذي كان مرشحا لنيل وكيل اللائحة باسم حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة خريبكة، بعدما حصل الحزب في الانتخابات الجماعية الماضية على تسعة مقاعد ببلدية وادي زم، فيما بعثرت تزكية عبد الرحيم عثمون الرئيس السابق لجهة الشاوية ورديغة ووضعه على رأس حزب الجرار بدائرة اخريبكة، أوراق المدني، ما دفع شيوخ قبيلة السماعلة وأعضاء جيش المقاومة والتحرير إلى دعم بنعيادة للظفر بمقعد انتخابي.
والتحق بنعيادة بحزب غصن الزيتون سنة 2002 وفاز بمقعد انتخابي خلال الدورة التشريعية ( 2007-2002) وانتخب قياديا بالحزب، إذ يشغل حاليا عضو الأمانة العامة كما سبق أن اشتغل نائبا للكاتب الوطني الراحل التهامي الخياري، كما ترأس جماعة أولاد عيسى القروية ما يزيد عن خمس ولايات.
وفي سياق متصل، باتت الدائرة الانتخابية لخريبكة تحسب على دوائر الموت، إذ سيتنافس كل من الوزير السابق لحبيب المالكي وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وكذا لحسن حداد وزير السياحة الحالي الذي غادر حزب الحركة الشعبية وسيترشح باسم حزب حميد شباط، كما منح حزب العدالة والتنمية التزكية للشرقي الغالمي الذي نجح في الانتخابات الجماعية الماضية رئيسا لبلدية العاصمة الفوسفاتية، فيما نال امحمد الزكراني الرئيس السابق لبلدية المدينة خلال ولاية (2009/2015) ثقة محمد ساجد الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، كما زكى حزب التجمع الوطني للأحرار حميد العرشي من للظفر بمقعد انتخابي، أما الحركة الشعبية سيقود لائحتها عبدالرحيم العلافي الذراع الأيمن للوزير محمد مبدع.
إلى ذلك، دخل حزب التقدم والاشتراكية بقوة في هذه الانتخابات ومنح التزكية لعبدالصمد خناني المؤهل بدوره للظفر بمقعد انتخابي، بعدما تلقى حزب “الكتاب” ضربة قوية في انتخابات 2011، وألغي ترشيح بوعزة لمراحي بعد الاشتباه في تورطه استعمال وسائل غير قانونية في المنافسة الانتخابية.
يذكر أن حزب العدالة والتنمية سيطر منذ 2007 على دائرة وادي زم أبي الجعد، وكان يفوز بمعقدين من أصل ثلاثة مقاعد، فيما قلت حظوظه بعد ضم هذه الدائرة إلى خريبكة، وتخفيض العتبة، إذ يرى متتبعون أنه سيحصل على مقعد واحد ضمن ستة مقاعد في الانتخابات المقبلة.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى