fbpx
الأولى

بنكيران يضع لوائح المرشحين على مزاجه

أعاد الروح إلى الوزير عمارة ورشح مدير ديوانه وصيفا للائحته

نجح عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، كما كان متوقعا، في قلب نتائج التصويت على مستوى بعض الجموع العامة الخاصة بانتخاب وكلاء لوائح الحزب لخوض منافسات الاستحقاقات التشريعية المقبلة التي ستجرى في السابع من أكتوير المقبل.

وفي السياق نفسه، نزل بنكيران، بصفته أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، بكل ثقله لكي يفرض عبد القادر عمارة، وزير الطاقة والمعادن، على رأس لائحة الحزب الانتخابية في دائرة سلا الجديدة، وهو المسؤول الحكومي الذي لم يتمكن من حجز مقعد له في ترتيب مرشحي العدالة والتنمية في الجمع العام للجنة الترشيحات بسلا، التي عصفت به، ولم تختره حتى ضمن الأسماء المرشحة.
وساد تذمر وغضب كبيران وسط نشطاء “بيجيدي” في دائرة سلا الجديدة، فور علمهم بتدخل بنكيران في تغيير اختيارات لجنة الترشيحات، خصوصا أن وزير الطاقة والمعادن كان من أبرز وزراء الحزب المغضوب عليهم في سلا الجديدة، إذ نسي ناخبيها وسكانها بمجرد أن أعلن عن استوزاره.

وعكس إرادة الـ “بيجيديين” أيضا، تدخل الأمين العام للعدالة والتنمية، واختار جامع المعتصم، مدير ديوانه وعمدة سلا، ليكون وصيف لائحته في دائرة سلا المدينة، التي اختار بنكيران الترشح فيها، بحثا عن رئاسة مجلس النواب في حال ضاع منه منصب رئاسة الحكومة، كما بدأ يروج في كواليس الحزب.

وبعدما نجح بنكيران في دفع الهيأة الوطنية للانتخابات لحزبه في “تبليص” الوزير عمارة في دائرة سلا المدينة، فإنه بات قريبا من حجز دائرة انتخابية من دوائر البيضاء الكبرى للوزيرة بسيمة الحقاوي التي لم تنتخب في الجموع العامة.

مازال البحث جاريا، على قدم وساق، من أجل اختيار دائرة انتخابية للوزيرة جميلة مصلي، القريبة كثيرا إلى قلب بنكيران الذي اختارها للاستوزار، خلفا للزوجة الثانية للحبيب الشوباني سمية بنخلدون.

وإذا كان بنكيران اختير بالإجماع ليقود لائحة الحزب في دائرة سلا المدينة، فإن جل وزراء الحزب لم يحققوا الإجماع نفسه، بمن فيهم عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، الباحث مبكرا عن منصب رئاسة الحكومة والأمانة العامة للحزب، إذ لم يحصل سوى على أصوات محسوبة في دائرة القنيطرة، ما جعله يتأكد أنه ليس الرجل المناسب في المكان المناسب، وعليه أن يغير سلوكاته، ويتخلص من نرجسيته الزائدة..

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى