fbpx
الأولى

إخوان بنكيران في قلب الجدل الانتخابي

المرشح الجمهوري “ترامب” يتهم كلينتون بدعم “التطرف” الإخواني في المغرب وأوباما بتأسيس “داعش”

 

دخل إخوان عبد الإله بنكيران، زعيم «بيجيدي»،  رسميا في قلب الجدل الانتخابي الأمريكي حول مسببات سطوة التطرف والإرهاب في السنوات الأخيرة، إذ وجه دونالد ترامب، المرشح الجمهوري، أول أمس (الأربعاء)، اتهاما مباشرا لباراك أوباما، الرئيس الحالي، وهيلاري كلينتون، زميلته في الحزب الديمقراطي والمرشحة لخلافته، بأنهما وراء تأسيس «داعش»، و«إنعاش التطرف»، بدعم تيارات الإسلام السياسي بشمال إفريقيا والشرق الأوسط.

وجاءت الاتهامات الصريحة للمرشح الجمهوري، دونالد ترامب، التي تناقلها الإعلام عبر العالم في وقت يتريث باراك أوباما وهيلاري كلينتون في التعليق عليها، في تجمع خطابي مع أنصاره بولاية فلوريدا، فقال «إن أوباما، هو مؤسس تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وهي الآن تجعله يحس بالفخر والشرف»، مضيفا «أما شريكته في التأسيس فهي هيلاري كلينتون أثناء توليها منصب كاتبة الدولة (وزيرة) في الخارجية». وجاء ذلك الاتهام المباشر والصريح، وفق ما أوردته الوكالات والصحف العالمية، أمس (الخميس)، بعد تلميحات غير مباشرة ظل دونالد ترامب يرددها في الأيام الماضية، ومنها قوله، إن منافسته على الرئاسة هيلاري كلينتون، هي من وقفت وراء الانتعاشة اللافتة للتطرف في السنوات الأخيرة، بسبب سياستها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أثناء توليها لوزارة الخارجية في الفترة من 2008 إلى 2013.

وكانت تلك السياسة، حسب دونالد ترامب، المرشح الجمهوري، في خطاباته وحواراته التي تحفظت بعض وسائل الإعلام الأمريكي التي تحدث إليها عن بثها كاملة، ومنها قناة «آي بي سي»، تقوم على «تقوية الإسلاميين»، مؤكدا، أن «سياستها الغبية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هي التي أدت إلى ظهور الجماعة الإرهابية تنظيم الدولة (داعش)».

ولا تبدو اتهامات دونالد ترامب، وفق التقارير الإعلامية الأوربية والأمريكية، إلا انعكاسا لمواقفه من «الفوضى الخلاقة» التي طبقتها الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس الحالي باراك أوباما، في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، سيما من خلال موجة «الربيع العربي»، إذ سبق أن أكد في أكتوبر 2015 ، لمحطة «إن بي إس» الأمريكية، حول الأزمة السورية، قائلا: «»إذا نظرت إلى ليبيا، ستتأكد مما قمنا به هناك، إنها الفوضى، وإذا نظرت إلى صدام حسين في العراق أنظر ماذا فعلنا هناك، لذلك فسوريا تسير في الاتجاه نفسه».

ولم يكن الجدل حول علاقة إدارة الحزب الديمقراطي للولايات المتحدة الأمريكية مع تيارات الإسلام السياسي بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا وليد اليوم، حتى في المغرب، الذي شهد في فبراير الماضي، جدلا بسبب تسريبات تقول إن هيلاري كلينتون، أبدت مساندتها لولاية ثانية للإسلاميين (العدالة والتنمية) على رأس الحكومة.

وكانت تلك التسريبات، موضوع احتجاج رسمي من قبل حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي لم يتوان كاتبه الأول إدريس لشكر، عن طرح الأمر في اجتماع لوزارة الداخلية ورئاسة الحكومة مع الأمناء العامين للأحزاب السياسية، قبل أن يطالب علنيا من الولايات المتحدة، في أبريل الماضي، بالكف عن التدخل في الشأن السياسي المغربي، ما استدعى تدخل السفير الأمريكي بالرباط، دوايت بوش، ودعوة زعيم الاتحاد الاشتراكي، إلى اجتماع حول الموضوع، تكتم الطرفان عن تفاصيله إلى اليوم.

ا . خ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى