fbpx
الرياضة

تختلف أوجه الأزمة والنتيجة واحدة

لاعبون يعانون ومسيرون عاجزون والمنحة أضحت من الكماليات
لم يفلت أي ناد مغربي في بطولة الموسم المنقضي من احتجاجات اللاعبين حول مستحقاتهم المالية، باستثناء الفتح الرياضي، بنظامه المالي المحكم ، وتدبيره المعقلن، إذ لن نسمع عن احتجاج لاعبيه، أو تهديداتهم بمقاطعة المباريات، بسبب تأخر صرف مستحقاتهم أو رواتبهم الشهرية.
وخاض لاعبو الغريمين الوداد والرجاء الرياضيين، إضرابات ووقفات احتجاجية، تصدى لها المكتب المسير بالتكتم وإصدار بلاغات كاذبة لتعويم الرأي العام، وفي بعض الأحيان باستخدام لاعبين وازنين لتكذيب الأخبار الصحيحة الرائجة حول الموضوع، كما حدث مع عصام الراقي بالنسبة للرجاء، وإبراهيم النقاش، في الوداد الرياضي.
وإذا عانى قطب كرة القدم الوطنية، من الأزمة المالية، فماذا يمكن قوله بالنسبة للنادي القنيطري، الذي عانى لاعبوه الأمرين، قبل أن يستسلموا للأمر الواقع، ويرفعوا أقدامهم في الكثير من المباريات بعد أن ضمنوا البقاء، وهو أمر طبيعي إذا ما عرفنا أن هؤلاء اللاعبين لم يتوصلوا برواتبهم الشهرية لشهور، دون الحديث عن منح المباريات والتوقيع، ولاعبي حسنية أكادير الذين أبلوا البلاء الحسن، وتفوقوا على أندية كبيرة، وشكلوا نقطة تحول في البطولة الوطنية، دون حوافز أو إمكانيات مالية، وعلى غرارهم سار لاعبو اتحاد طنجة، الذين حققوا الرتبة الثالثة المؤهلة لكأس الكنفدرالية الإفريقية، وتفوقوا على الوداد والرجاء بالنتيجة ذاتها، في مباريات كبيرة ستظل خالدة في الأذهان، علما أنهم نادرا ما توصلوا برواتبهم الشهرية في مواعدها، دون الحديث عن منح المباريات التي أصبحت من الكماليات بالنسبة للمسيرين في ظل الأزمة المالية التي عاناها فريق ثاني قطب اقتصادي بالمغرب بعد فريقي العاصمة الاقتصادية.
تختلف أوجه الأزمة والنتيجة واحدة بالنسبة إلى معظم لاعبي البطولة الوطنية، إلا من رحم ربي، وكان محظوظا في التوقيع لفريق منظم كالفتح الرياضي، أو نهضة بركان.   
نورالدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى