fbpx
الرياضة

الانتدابات أدخلت الوداد دوامة المديونية

عاش قبل سنتين أزمة مالية غير مسبوقة وقضاياه وصلت “فيفا”
عاش الوداد الرياضي، قبل موسمين، على وقع أزمة مالية انعكست بشكل سلبي على وضعية الفريق وعلى أجوائه العامة، بل ودفعت اللاعبين إلى خوض إضراب لمدة ساعة بمركب محمد بن جلون بالوازيس، في محاولة منهم للفت الانتباه، إلى ما يعتبرونها وضعية صعبة يعيشون على إيقاعها.
وتحول الوداد خلال فترة تجاوزت السنة إلى ما يشبه الركود بعد أن تعذر عليه أداء رواتب اللاعبين والمستخدمين وبعض الموردين، وصلت في غالبيتها إلى أكثر من ثلاثة ملايير سنتيم.
هذا الأمر جعل محبي الفريق يضعون أيديهم على قلوبهم في انتظار أي بادرة أمل تنقذ الفريق، وما زاد من الأزمة هو قرار مقاطعة المباريات ما حرم الفريق من ملايين الدراهم.
وجاء قرار المقاطعة بعد أن اشترط فصيل ”وينرز” رحيل عبد الإله أكرم عن رئاسة الفريق في إطار حملة ”أكرم إرحل” قبل العودة إلى المدرجات.
وحسب الكثيرين فإن الفريق تعاقد مع مجموعة كبيرة من اللاعبين، وبعقود مالية أثقلت كاهله، مع تكرار الأخطاء نفسها كل سنة، لاعبون بعقود بملايين الدراهم دون أداء ولو جزء منها ما جعل الكثير منهم يرفضون الالتحاق بالفريق، إضافة إلى المشاكل التي أثيرت مع المدرب الاسباني بينيتو فلورو الذي قرر اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا”، والمدير التقني رفائيل حميدي، الذي قرر هو الآخر البحث عن مستحقاته المالية لدى ”فيفا” واتحاد جدة السعودي بخصوص قضية الكونغولي فابريس أونداما وأكاديمية أمادو ديالو بخصوص مستحقاتها في انتقال الإيفواري بوبلي أندرسون والمقاصة المصري في انتقال عمر نجدي…
قبل سنتين من الآن، عاش الفريق أزمة غير مسبوقة ساهمت فيها الرغبة في الفوز بعصبة أبطال إفريقيا والتتويج بلقب البطولة الوطنية للمشاركة في كأس العالم للأندية.
ولتحقيق الحلمين، اللذين لم يتحققا في آخر المطاف، قام الفريق بجلب لاعبين من كل حدب وصوب وبمبالغ مالية كبيرة.
أ. ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق