fbpx
مجتمع

الخلفي: التمور الإسرائيلية تروج بطرق ملتوية

بينما حذر الناشط الحقوقي سيون اسيدون، من مغبة السماح للتمور الإسرائيلية  من التسلل إلى المغرب كي توضع فوق موائد إفطار المغاربة،

أكد مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن المغرب ليست لديه أي علاقة تجارية مع إسرائيل.
وحملت الحكومة، دولا وصفتها بـ”الوسيطة” مسؤولية تسهيل دخول المنتجات الإسرائيلية إلى المملكة، رغم غياب أي تعامل تجاري مباشر معها، إذ أفاد الخلفي في مؤتمر صحافي عقده عقب انتهاء أشغال المجلس الحكومي، أن التمور الإسرائيلية التي تروج في البلاد تدخل بطرق ملتوية.
وأوضح الخلفي أن الجمعيات التي تدعو إلى مقاطعة هذه التمور، سبق أن راسلت عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة حول هذه القضية، مؤكدا أن دولا تساهم في ولوج المنتجات الإسرائيلية إلى المغرب، ما يثير إشكاليات قانونية وتقنية، مشددا على أن الحكومة، ممثلة في وزارة التجارة الخارجية، عبرت عن رفضها هذا الأمر أكثر من مرة.
وأكد الخلفي أن هذا الموضوع يطرح تحديات عديدة، مشيرا إلى أن وزير الصناعة والتجارة سبق وأن رد على هذا الموضوع في البرلمان، وأعرب عن رفضه له.
واتهمت الهيآت الداعية إلى مقاطعة المنتوجات الإسرائيلية، السلطات بغياب إرادة واضحة لديها في وقف التعامل مع إسرائيل، خصوصا في رمضان الذي يشهد تدفقا للتمور الإسرائيلية على الأسواق المحلية.
ورغم أن هيأة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل، التي تضم يهودا ومسلمين مغاربة، أكدت أن الحملة التي شنت ضد التمور الإسرائيلية بدأت تؤتي ثمارها، لأن العشرات من التجار، بالبيضاء والرباط وسلا والمحمدية، تجاوبوا مع الدعوة إلى عدم استيراد وشراء أو بيع التمور الإسرائيلية، المعروفة باسم “المجدول”، فإن إحصائيات المكتب المركزي الإسرائيلي، رغم عدم صدقية معطياته، تشير إلى تسجيل ارتفاع  في حجم المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل خلال العام الماضي قاربت 145 في المائة في الفترة الممتدة ما بين يناير ودجنبر 2015.
أحمد الأرقام

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى