fbpx
ملف الصباح

شركات التمويلات تنوع عروضها

استبقت حلول رمضان بمنتوجات تمويل عبر مبالغ لا تتجاوز 30 ألف درهما

تحرص البنوك وشركات التمويلات، على تكثيف تواصلها بشأن منتوجاتها خلال رمضان، الذي تعتبره ذروة الاستهلاك وفرصة تجارية لاستقطاب أكبر عدد من الزبناء، ما يشعل المنافسة بينها، خصوصا على مستوى معدل الفائدة، الذي ساهم تراجعه عقب تخفيض معدل الفائدة الرئيسي من قبل بنك المغرب، في بحث المؤسسات الائتمانية عن مزايا تمويلية أخرى تغري الأسر، التي يلجأ عدد مهم منها إلى تمويله تكاليف الشهر الفضيل عبر الاقتراض، خصوصا من خلال قروض استهلاكية بمبالغ متوسطة لا تتجاوز 30 ألف درهما، بمتوسط مدة استحقاق لا تتعدى 12 شهرا.
وفي هذا الشأن، انخرطت أغلب شركات التمويلات في الترويج لعروضها قبل أيام فقط من حلول رمضان، يتعلق الأمر مثلا، بعرض شركة “وفا سلف” لقروض استهلاكية تتراوح قيمتها بين 10 آلاف درهم و50 ألفا، مستحقة على مدى 12 شهرا، بمعل فائدة “0 %”، إلا أن الشركة تصر في المقابل على أداء تكاليف ملف القرض، التي تصل قيمتها إلى 5 % من إجمالي المبلغ المقترض، أي ما يعادل في النهاية تطبيق معدل فائدة في حدود 5 %، علما أن الشركة تتيح لزبنائها إمكانية تقديم طلبات قروض عبر الأنترنت، في أفق التوصل بموافقة مبدئية خلال يوم السبت من كل أسبوع.
ومن جهتها، تعرض شركة “إيكدوم” معدل فائدة على القروض الاستهلاكية في حدود 6.16 %، بالنسبة إلى قرض معروض بقيمة 16 ألف درهم، مستحق على مدى 16 شهرا، في الوقت الذي يصل القسط الشهري على هذا القرض، ألفا و61 درهما، إلى جانب تكاليف ملف قيمتها 480 درهما، لترتفع قيمة القسط إلى ألف و464 درهما، ما يعني تطبيق معدل فائدة فعلي في حدود 8.53 %، أي ما يعادل المعدل المعروض من قبل البنوك. أما شركة “أكسا”، فتعرض قروضا شخصيا بقيمة 15 ألف درهما، مستحقة على مدى 54 شهرا، بقسط شهري لا يتجاوز 379 درهما، مع مزايا تفضيلية تهم الإعفاء من أداء القسط خلال أربعة أشهر الأولى، مع منح الموافقة المبدئية عن طلب القرض خلال 15 دقيقة فقط.
إلى ذلك، أعلنت شركتا “سلفين” و”صوفاك” عن قروض استهلاكية بمعدل فائدة “0 %”، بالنسبة إلى مبالغ القروض التي تقل عن 20 ألف درهم، مستحقة على مدة محددة في 10 أشهر، وفي 20 شهرا لدى الشركة الثانية، علما أن الشركتين لم تتواصلا خلال حملاتهما حول كلفة ملف القرض والتأمين عن الوفاة أو العجز، وهي العروض التي لقيت استحسان الأسر، خصوصا أن مدة استحقاقها قصيرة، وتسد مصاريف طارئة، في ظل عجز متفاقم للأسر على الادخار منذ سنوات، الأمر الذي تؤكده إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط، ذلك أن  34 % من الأسر تستنزف منها مدخراتها أو تلجأ إلى الاستدانة برسم الفصل الأول من السنة الجارية، فيما صرحت 6.8 % منها بتمكنها من ادخار جزء من دخلها.
بدر الدين عتيقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى