fbpx
حوادث

مختصرات

إيقاف عصابة زعيمها فر من داخل دائرة أمنية

أوقفت فرقة مكافحة المخدرات التابعة للمنطقة الإقليمية لأمن المحمدية، الأسبوع الماضي، عصابة إجرامية للسرقات الموصوفة مكونة من ثلاثة أشخاص، ويتزعمها شخص مبحوث عنه فر يوم فاتح ماي من داخل دائرة أمنية بالمدينة.
وأوردت مصادر أمنية، أن عملية إيقاف المتهمين الذين كانوا في حالة تخدير بواسطة الأقراص المهلوسة، تمت في حالة تلبس أسفرت عن حجز ثمانية هواتف محمولة من النوع الممتاز، تعود للضحايا من المحمدية وبوزنيقة، كما تم حجز أسلحة بيضاء عبارة عن سكين من الحجم الكبير، وآخر متوسط الحجم.
وفي تفاصيل العملية، أفادت المصادر ذاتها، أن فرقة محاربة المخدرات خرجت في إطار حملة أمنية للقضاء على تجار المخدرات، على مستوى مجموعة من الأحياء مدينة المحمدية، وأضافت المصادر أن عناصر الفرقة فور وصولها إلى جنبات الطريق السيار قرب حي الحسنية 2، أثار انتباهها وجود ثلاثة أشخاص مشكوك في أمرهم، كانوا في وضع مريب، لتتقدم الفرقة نحوهم بسيارة الخدمة بسرعة لم تترك لهم فرصة للهرب، حيث أسفرت العملية عن إيقاف ثلاثة أشخاص أعمارهم بين 24 و33 سنة كانوا في حالة تخدير، ليتم اعتقال المتهمين وتصفيدهم، قبل أن يجرى عليهم تفتيش وقائي أسفر عن العثور بحوزتهم على محفظة صغيرة بها ثمانية هواتف محمولة، كما تم العثور بحوزتهم على أسلحة بيضاء، ومبلغ مالي.
كمال الشمسي (المحمدية)

اعتقال مياوم اغتصب طفلة بالجديدة

تمكنت فرقة أمنية تابعة لقسم حوادث السير التابع للمصالح الأمنية بالجديدة، مساء السبت الماضي، من إيقاف مياوم متهم بهتك عرض طفلة في الثالثة من عمرها بدوار المسيرة قرب المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة.
وكشفت مصادر أمنية للصباح، أن شاهدا أخبر الدورية الأمنية، لحظة وجودها بالمستشفى نفسه، أثناء مباشرتها عملية تتبع تفاصيل حادثة سير خلفت ضحيتين، وضعتهما بقسم الإنعاش لتلقي العلاج الطبي، (أخبرها) بتعرض طفلة للاغتصاب من طرف مياوم في قطاع الخضر بسوق الجملة.
وأكدت المصادر ذاتها أن العناصر الأمنية، انتقلت رفقة الشاهد إلى زقاق ضيق بحي المسيرة العشوائي، فوجدت جمعا غفيرا من السكان يحاصرون منزل عائلة الضحية. وتدخلت العناصر نفسها وعملت على إخراج الفاعل، في الثانية والعشرين من عمره تقريبا، رفقة الطفلة، التي كانت تصرخ من شدة الخوف والألم و آثار الاعتداء الشنيع بادية على فخذيها. وقدمته تحت حراسة أمنية مشددة، إلى مصلحة المداومة، التابعة للدائرة الأمنية الثالثة، وجرى تسليمه، إلى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية.
وعلمت الصباح أن الموقوف كان يقيم مع أسرة الصغيرة منذ ثلاث سنوات. واستغل غياب والدتها عن المنزل، وقام بالاعتداء على الضحية بعد انفراده بها. وتم اكتشاف أمره من طرف خالة البنت، التي أصيبت برعب شديد.
أحمذ ذو الرشاد (الجديدة)

أحكام مخففة لشبكة “المكناسية”

أصدرت المحكمة الابتدائية بسوق أربعاء الغرب، الخميس الماضي، أحكاما مخففة في حق أعضاء شبكة «المكناسية» التي كان مبحوثا عن أعضائها على الصعيد الوطني، بعدما سقطوا في يد عناصر الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمفوضية أمن المدينة. وأدانت المحكمة الأم بثمانية أشهر حبسا وزوجها بالعقوبة ذاتها، فيما نال ابنها رفقة مساعدهم عقوبة خمسة أشهر حبسا، رغم أن لهم سوابق في المجال ذاته، وكان مبحوثا عنهم على الصعيد الوطني، وضبطت بحوزتهم عناصر الفرقة المحلية للشرطة القضائية ناقلات ذات محرك تستعمل في نقل الممنوعات عبارة عن دراجات نارية،  وكذا كميات مهمة من المخدرات تبلغ أربعة كيلوغرامات من الشيرا ومواد حارقة تستعمل  في مقاومة رجال الأمن وسيوفا وسكاكين، إذ شارك عناصر من الوقاية المدنية بحي الفتح في مباغثة المتورطين.
وتوفرت المصالح الأمنية على معلومات تفيد أن أعضاء شبكة «المكناسية» يقسمون الأدوار في ما بينهم في النقل والتوزيع والبحث عن الزبناء، وأقر مصرحون سابقون بمعطيات مهمة للضابطة القضائية حول الاتجار في المخدرات باستعمال ناقلات ذات محرك، وكانوا موضوع مساطر أبحاث استنادية.
 وفي سياق متصل، أدانت المحكمة نفسها وفي اليوم ذاته تاجر مخدرات مشهورا ب»طابا» بعشرة أشهر حبسا، رغم توفره على سوابق في المجال نفسه، إذ أوقف تزامنا مع تفكيك الشبكة.
ع.ل

تفكيك عصابة “القرقوبي” بالقنيطرة

فككت الشرطة القضائية بالقنيطرة، أخيرا، شبكة لترويج الأقراص الطبية المهدئة بدون ترخيص، وأوقفت ثلاثة أشخاص بمحيط مقهى شهيرة، وبعدها وضعوا رهن الحراسة النظرية.
وأورد مصدر مطلع أن أعضاء الشبكة ضمنها شقيقان، كانوا يجلبون الأقراص المخدرة من طنجة، ويقومون بإعادة ترويجها مقابل مبالغ مالية مهمة.
وحجزت عناصر الشرطة 565 قرصا من أنواع (فاليوم، إكستازي، نورداز) وأحيلت المحجوزات على الآمر بالصرف لدى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، قصد تحديد عريضة مطالب مدنية.
إلى ذلك، أظهرت التحريات مع الموقوفين الثلاثة أنهم كانوا يستعملون الهواتف الذكية في نقل المخدرات من طنجة وإعادة ترويجها على المدمنين، كما أثبتت الأبحاث أن مخدر «الاكستازي» القوي المفعول كان يتم ترويجه بمبالغ مالية تفوق 500 درهم للحبة الواحدة، وهو مخدر يجعل من المدمن أثناء تناوله يصاب بحالة هيستيرية من الضحك.
ع.ل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى