fbpx
مجتمع

“البوليسي” حرمني من ابنتي!

لم تتوقع سميرة (س)، فتاة في عز شبابها، أن السقوط في حب رجل أمن، لن يكون مصدر حماية مضاعفة لها كما اعتقدت في الوهلة الأولى، بل جعل إيقاع حياتها، ينصب كليا على قطع المسافات بين أكادير والرباط، أملا في رؤية ابنتها، التي من غرائب القدر والصدف أن أسمتها «رؤيا»، والمطالبة بحق مازال يوجد في دهاليز المحكمة الابتدائية بتمارة من يصر على عرقلة وصولها إليها.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى