fbpx
أســــــرة

مشاكل الركبة… ضريبة السن والسمنة

الركبة هي مفصل كبير وقوي، ولكن يصعب عليها التعامل مع ضغوطات الرجلين. وتؤدي بنية الركبة إلى إصابتها بأضرار وبأمراض. فما هي المشاكل التي تعرفها الركبة وما هي الأسباب التي تؤدي إلى حدوثها؟
وما مدى تأثير التداوي بالأعشاب والأدوية دون وصفات طبية على صحة الركبة؟ وهل هناك حلول أخرى قبل اللجوء إلى الجراحة؟ أسئلة وغيرها ترهق بال العديد من الأشخاص،
اختارت «الصباح» طرحها على المختصين لتقديم إجابات شافية في الموضوع.

العلاج العشوائي يعقد وضعية المريض

المودن اختصاصي في الطب الفيزيائي وتقويم العظام قال إن السمنة والسن يورثان مشاكل الركبة

قال عبد الحق المودن، طبيب مختص في الطب الفزيائي والرياضي والطب اليدوي، إن مشاكل الركبة ناتجة عن أسباب عديدة، منها ما هو مرتبط بالسن إذ يتآكل الغضروف مع التقدم فيه، وهناك عوامل أخرى مرتبطة بالسمنة أو مجهود أثناء ممارسة الرياضة، في حين يمكن أن ينتج الالتهاب فقط عن طريق تعرض الرابط للإرهاق. وكشف المودن في حوار أجرته معه “الصباح”، أن العلاج في بداية الأمر يتطلب مضادات الالتهابات والتشنج وهناك علاج بالحقن الموضوعية، مشيرا إلى أن آخر ما توصل إليه الطب في مجال مشاكل الركبة هناك العلاج بالصفيحات الدموية.

< هل يمكن أن تطلعنا على مشاكل الركبة؟
< مشاكل الركبة تحدث كثيرا عند الأشخاص المصابين بالسمنة ويكون في أرجلهم اعوجاج داخلي  يؤثر على الغضروف الداخلي الذي يعرف تآكلا واحتكاكا مما ينتج عنه تآكل غضروف الركبة.
< ما هي أنواع مشاكل الركبة؟
< هناك عدة أنواع لمشاكل الركبة من بينها تآكل الغضروف وإصابة الروابط والتهاباتها.
< في نظركم ماهي الأسباب الحقيقية لحدوث مشاكل بالركبة؟
< هناك مشاكل مرتبطة بالتقدم في السن من بينها تآكل الغضروف، وهناك عوامل أخرى مرتبطة بالسمنة أو بذل مجهود أثناء ممارسة الرياضة، في حين يمكن أن ينتج الالتهاب فقط عن طريق تعرض الرابط للإرهاق.
< نلاحظ أن اغلبية المرضى يلجؤون لاستعمال الأدوية الشعبية هل لذلك تأثير سلبي على الركبة؟
< نعم العديد من المواطنين في المغرب يختارون اللجوء إلى الجار لأخذ دواء سبق أن تم وصفه له أو الذهاب إلى الصيدلية وأخذ الدواء بدون وصفة طبية.
وهناك من يختار التداوي بالأعشاب الطبية والمراهم واللجوء إلى استعمال الكي، فالمريض قبل أن يصل إلى الطبيب فهو يقطع مراحل عديدة في التداوي، وهو ما يجعل من وضعيته معقدة لأنه يصل إلى الطبيب متأخرا، بعد أن استعمل جميع العلاجات العشوائية.
< هل هناك علاج طبيعي أم أن الأمر يستدعي عملية جراحية لانهاء مشكل الركبة؟
< العلاج في بداية الأمر يتطلب أخذ مضادات الالتهابات والتشنج وهناك علاج بالحقن الموضوعية.
آخر ما توصل إليه الطب اليوم في مجال مشاكل الركبة هناك العلاج بالصفيحات الدموية (ب إغ ط)
< هل هذا العلاج تكاليفه أغلى من باقي العلاجات الأخرى أم أنه لا يوجد فرق ؟
< لا عادية، وهو علاج يمكننا من حل المشكل قبل اللجوء إلى الجراحة.
< ما هي الأسباب التي تجعل الطبيب يلجأ إلى العملية الجراحية للقضاء على مشاكل الركبة؟
< نعم في بعض الأحيان بعد أن يستنفد الطبيب المعالج جميع الحلول للقضاء على مشكل الركبة فإنه يلجأ إلى العملية الجراحية، في حين هناك بعض الحالات التي تستدعي المرور مباشرة إلى العملية، عندما يحصل تمزق كامل للروابط الداخلية والرابط الصليبي الأولي التي ينتج عنها عدم التوازن في الركبة.
< ما هي النصائح التي توجهها إلى الأشخاص الذين يعانون مشاكل في الركبة؟
< ضرورة اللجوء إلى طبيب مختص في العظام وتجنب التداوي الذاتي، لأن استعمال الاعشاب الطبية وتناول الأدوية من الصيدلية دون وصفات طبية يزيد من تفاقم المشكل وهو ما قد يؤدي إلى صعوبة في العلاج.

في سطور

– اختصاصي في الطب الفيزيائي وتقويم العظام والمزوطرابيا في علاج الرجل والطب الرياضي.
– دبلوم جامعي في علاج الرجل والطب الرياضي والميكانيكا البيولوجية وتقويم العظام.
– شهادة الدكتوراه في الطب العام والتكوين المستمر في مجال الطب.
– طبيب سابق بمستشفيات ليون بفرنسا.

أجرى الحوار: محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى