حوادث

اغتصاب معاقة ذهنيا بالبيضاء

المتهم استغل مرض القاصر واستدرجها إلى منزل عائلته وافتض بكارتها

أحالت الشرطة القضائية لمولاي رشيد بالبيضاء، الثلاثاء الماضي، شابا على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، بجناية التغرير بقاصر تعاني إعاقة ذهنية، واغتصابها بمنزل عائلته بحي مولاي رشيد.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن النيابة العامة أمرت بإيداع المتهم، من مواليد 1992، سجن عكاشة إلى حين عرضه على قاضي التحقيق، بعد تراجعه عن أقواله المضمنة في محضر الضابطة القضائية.
وتعود تفاصيل الواقعة، عندما غابت الضحية (17 سنة) عن منزل عائلتها بعين الشق، لمدة يوم كامل، وهو ما سبب  لأفرادها حالة خوف بحكم أنها تعاني إعاقة ذهنية، رغم عمليات البحث التي همت حتى  الجيران، قبل أن يتفاجأ الجميع بعودتها إلى المنزل وهي في حالة نفسية مهزوزة.
وأوضحت المصادر أن والد الضحية حاول استفسار ابنته عن هذا الغياب، لتفاجئه أنها قامت بزيارة لحي مولاي رشيد بشكل فردي، وهناك اعترض سبيلها شاب، استدرجها إلى غرفة بسطح منزل بالحي،  قبل أن يجبرها على خلع ملابسها ويمارس عليها الجنس، ما تسبب لها في افتضاض بكارتها.
أصيب والد الضحية بالصدمة، ليرافق ابنته إلى الطبيب الشرعي، الذي أكد له واقعة  اغتصابها وافتضاض بكارتها،  ليتوجه مباشرة إلى فرقة الأخلاق العامة التابعة للشرطة القضائية لمولاي رشيد  لوضع شكاية في الموضوع.
واستمعت عناصر الفرقة إلى الوالد والضحية رغم أنها معاقة ذهنيا وتعاني تلعثما في الكلام، إذ صرحت بكل تفاصيل اغتصابها من قبل المتهم، لترافق العناصر الأمنية إلى حي مولاي رشيد ، وتدلهم على المنزل الذي تعرضت فيه للاعتداء الجنسي.
وبناء على تصريحات الضحية، باشرت عناصر الفرقة تحرياتها وأبحاثها في النازلة، لتتمكن من تحديد هوية المتهم، الذي تم نصب كمين له عجل بإيقافه لحظة محاولته دخول المنزل، ليتم نقله إلى مقر الشرطة القضائية، من أجل تعميق البحث معه بتعليمات من النيابة العامة.
وحاول المتهم في البداية نفي التهمة عنه، مدعيا أن الضحية معاقة ذهنيا لا يعتد بكلامها، لكن أثناء مواجهته بها من قبل المحققين، وسردها  تفاصيل الواقعة وأوصاف الغرفة ومحتوياتها، تراجع المتهم عن إنكاره، واعترف بالمنسوب إليه، إذ أوضح للمحققين أنه كان بالحي رفقة زملائه، ليعاين الضحية تتجول وحيدة، فتحرش بها، ليكتشف أنها معاقة ذهنيا، وهو ما جعله يعتقد أنها «لقمة سائغة»، إذ استغل غياب والده عن المنزل وغرر بها لمرافقته إلى غرفته، لكنه عندما انفرد بها، تفاجأ بها تمنعه من ممارسة الجنس عليها، ما جعله يجردها عنوة من ملابسها ويمارس عليها الجنس بعنف، ما تسبب في افتضاض بكارتها، قبل أن يخلي سبيلها.
وبعد تعميق البحث مع المتهم، أحالته فرقة الأخلاق العامة على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف، لمحاكمته وفق المنسوب إليه.
مصطفى
لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق