fbpx
الأولى

دركية تنصب باسم ضباط سامين

أمرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان، أول أمس (الأربعاء) بوضع دركية سابقة رهن تدابير الحراسة النظرية، للتحقيق معها بتهمة النصب على شباب للعمل في صفوف القوات المسلحة الملكية، بعدما أوهمتهم أنها على صلة مع ضباط سامين، يستطيعون توظيفهم في مناصب مختلفة مقابل مبالغ مالية.
وبعد فوات الآجال المتفق عليها في التحاقهم بمصالح الجيش، قام بعض الضحايا بتسجيل مكالمات هاتفية معها ووضعوها رهن إشارة النيابة العامة والضابطة القضائية، تطلب منهم فيهامنحها المزيد من الأموال والوقت للالتحاق بوظائفهم.
وأفاد مصدر مطلع أن وكيل الملك بسيدي سليمان أحال تسع شكايات على المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية للتحقيق فيها، لتنسق الضابطة القضائية مع أحد المشتكين الذي استدرجها من الرباط إلى سيدي سليمان، وحينما كان يتفاوض معها بمحيط مقهى باغتها المحققون وحجزوا هاتفها المحمول. واستنادا إلى المصدر ذاته تبين من خلال الأبحاث التي بوشرت مع الظنينة أنها مبحوث عنها من قبل المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، والتي تتوفر بدورها على شكايات ضدها، ومن المحتمل أن ينتقل ضباط الشرطة القضائية بالعاصمة الإدارية للمملكة إلى سجن «أوطيطا» بسيدي قاسم في الأيام القليلة المقبلة للاستماع إليها من جديد في شأن الاتهامات المنسوبة إليها من قبل الضحايا الآخرين. وحسب إيفادات حصلت عليها «الصباح» كانت الموقوفة تشتغل بمختبر الأبحاث والتحليلات التابعة للقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط، وارتكبت أخطاء مهنية جسيمة، ليتقرر عزلها من وظيفتها بعد دراسة ملفها من قبل المفتشية العامة.
وأقر الضحايا الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 سنة و22 أثناء الاستماع إليهم من قبل مصلحة الشرطة القضائية، بمنحها مبالغ مالية متفاوتة القيمة، عبارة عن تسبيق أولي، على أن يكملوا البقية بعد التحاقهم بالوظيفة، ليكتشفوا سقوطهم في شرك الخداع والنصب.
وينتظر إحالة الظنينة من قبل الضابطة القضائية على وكيل الملك، اليوم (الجمعة)، في حالة اعتقال، قصد استنطاقها في تهمة النصب.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى