fbpx
خاص

الثلوج … بهجة تخفي خسائر مادية

انتهت معاناة مسافرين إلى مدن بالأطلس المتوسط، زوال أول أمس (الاثنين)، بإزاحة ثلوج حاصرت الطريق بمخرج أزرو، قبل وصولهم إلى وجهاتهم بعد ساعات قضوها في الجحيم، أنستهم فيها جمالية الطبيعة المبتهجة لتلك التساقطات الثلجية.
وسابقت مصالح مديرية التجهيز بإفران، الزمن لإعادة فتح الطرق في وجه مستعمليها، سيما الطريق الوطنية رقم 13 التي عرفت انقطاعات متكررة في عدة محاور أهمها حاجز الثلج على بعد كيلومترات معدودة من المدار الحضري بأزرو.   وساهم إخراج شاحنة من الحجم الكبير، انقلبت وسط الطريق في غابات أزرو، وعرقلت السير بها، في تسهيل فتح الطريق في وجه حركة المرور بعد ساعات قليلة من انقطاعها على غرار حاجزي الثلج بالمنتجع السياحي ميشلفين ومركز آيت أوفلا.  
وجندت مصالح التجهيز معداتها اللوجستيكية والبشرية ترقبا لأي طارئ، سيما أمام أهمية التساقطات الثلجية التي عرفتها منطقة الأطلس المتوسط، وأثرت على الحركة العادية بمختلف الطرق الوطنية والجهوية والمحلية بمدنها وأقاليمها.
وابتهج السكان لتلك التساقطات التي ستنعش القطاع السياحي بإقليم إفران، لكنها عمقت معاناة المواطنين مع موجة البرد القارس التي عرفتها المناطق المتاخمة للجبال، سيما أمام انخفاض درجة الحرارة التي وصلت إلى 9 درجات تحت الصفر.
وتفاقمت معاناة فقراء الإقليم للتزود بالحطب لتدفئة البيوت والأجسام، سيما أمام غلاء أسعاره في السوق المحلية وتضييق الخناق على الفلاحين المجاورين للغابة من قبل مصالح المياه والغابات التي ضبطت مجموعة منهم قدمتهم للعدالة.
 وعرف إقليم إفران تساقطات مطرية وثلجية مهمة على غرار عدة مناطق أخرى بجهة فاس مكناس التي ابتهجت لأمطار وثلوج غطت جبالا شامخة خاصمتها منذ أشهر طويلة سيما في نواحي أقاليم صفرو وبولمان وتاونات وتازة.
لكن تلك التساقطات لم تمر دون تسجيل خسائر في البنيات التحتية سيما بالمناطق القروية بتاونات التي عرفت انقطاعات في المسالك الطرقية القروية بمختلف الدوائر الأربع التابعة للإقليم، خاصة بغفساي وظهر السوق وتيسة وقرية با محمد.   وتحسبا لكل الطوارئ أعادت مجموعة جماعات التعاون تجميع فرقها للتدخل السريع، سيما ببلدية ظهر السوق المجمعة فيها آليات تاونات وتيسة، وترحيل فرقة قرية با محمد للالتحاق بغفساي، في إطار الاحتياطات المتخذة تزامنا مع تلك التساقطات.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى