fbpx
حوادث

جنايات طنجة توزع أزيد من 100 سنة

وزعت الغرفة الأولى لدى استئنافية طنجة، خلال جلسات الثلاثاء الماضي، أحكاما بالسجن النافذ وصلت مددها إلى 102 سنة، وأصدرتها متفرقة في حق 25 متهما متابعين  في قضايا منفصلة تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والعصيان والاغتصاب والسرقة والتهديد بالسلاح الأبيض والتعاطي للمخدرات القوية وغيرها…
كما حكمت الهيآت القضائية، في جلسات علنية ابتدأت في حدود الساعة التاسعة صباحا وانتهت حوالي السادسة، بتغريم بعض المتهمين مبالغ مالية تفوق 100 ألف درهم، وذلك بعد أن تداولت كل الملفات الجاهزة واستمعت إلى إفادات النيابة العامة والدفوعات الموضوعية والشكلية لدفاع المتهمين، الذين نفى بعضهم التهم الموجهة إلى موكليهم من قبل الضابطة القضائية.
وشهدت القاعة رقم 3، حضورا لافتا لأسر ومعارف الضحايا والمتهمين، وكذا بعض الفعاليات الحقوقية والجمعوية المحلية، الذين تابعوا أطوار بعض القضايا باهتمام كبير، بالإضافة إلى عدد هائل من المحامين التابعين لهيآت طنجة والدار البيضاء والرباط، وذلك بالنظر إلى أهمية الملفات المدرجة، التي وصل عددها 20 ملفا جاهزا.
 ومن بين المتهمين الذين نالوا القسط الأوفر من هذه العقوبات، ستة عناصر خطيرة ينتمون إلى عصابة إجرامية من حي بني مكادة، نفذوا سلسلة من الاعتداءات والسرقات تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، حيث كان الملف مقرونا بـ 28 مصرحا لدى الضابطة القضائية.
وقد أدانت هيأة المحكمة المتهمين الستة، الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و35 سنة، وحكمت عليهم بـ 12 سنة سجنا نافذا لكل واحد منهم، وبتعويض قدره 40 ألف درهم إنصافا للضحايا الـ 28، وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم تضامنا يبن المتهمين، وذلك بعد أن وجهت لهم تهم تتعلق بـ «تكوين عصابة إجرامية والسرقة مع التهديد بالسلاح الأبيض واستهلاك المخدرات القوية والعصيان».
وقبل النطق بالحكم، عرضت النيابة العامة كل المحجوزات التي تمت مصادرتها مع المتهمين من قبل الشرطة القضائية، وتتمثل في 5 سكاكين من الحجم الكبيرة (سيوف)، وهي من صنع أمريكي، ورشاشات مسيلة للدموع (لاكريموجين)، التي كان أفراد العصابة ينفذون بها عملياتهم الإجرامية، بالإضافة إلى جرعات من المخدرات القوية. واعتبرت الهيأة الأفعال المنسوبة للمتهمين الستة، عملا إجراميا يستوجب معاقبة مقترفيه، ليكونوا عبرة لمن سولت له نفسه القيام بمثل هذه السلوكات والتصرفات، حيث وعد رئيس الجلسة بأنه عازم على تحرير السكان من هذا الكابوس، حتى تصبح المدينة آمنة. وهو ما نال رضا الضحايا وجميع الحاضرين، الذين صفقوا بحرارة لما قاله رئيس الجلسة.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى