fbpx
حوادث

الكاتب العام لجماعة تطوان مهدد بالسجن

معطيات جديدة أثارتها جلسة متابعة الكاتب العام للجماعة الحضرية لتطوان، المتهم في قضية الاعتداء على حارس خاص بمدخل المستشفى الجهوي سانية الرمل،

حيث فضل المعني بالأمر عدم الحضور مدليا بشهادة طبية، فيما فاجأ الضحية الجميع، وهو يخبر المحكمة بعدم التوصل باستدعاء وأنه علم بموعد الجلسة من خلال مقال في جريدة وطنية. وقررت الهيأة القضائية تأجيل النظر في هذه القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام إلى الخميس 4 فبراير المقبل، لحضور المتهم واستدعاء  الشاهدين عن طريق المصالح الأمنية.
و حددت الهيأة القضائية الجنحية بالمحكمة الابتدائية بتطوان، جلسة النظر في القضية، رغم تنازل سابق للضحية في الجانب المتعلق بالحق العام، لكن عنصر الأمن الخاص، أكد خلال  الجلسة أنه يتراجع عن تنازله السابق، موضحا أنهم وعدوه بأمور لم ينفذوها، وبالتالي سيستمر في متابعة الكاتب العام للجماعة، الذي دهسه عنوة بسيارة العمل عند مدخل المستشفى. كما كشف الضحية خلال ذلك، أن المعني لم يكن مريضا وليس له أي عائق صحي يمنعه من الحضور للجلسة، حيث تبين أنه توجه لمقر عمله في اليوم نفسه الذي أدلى فيه بالشهادة الطبية، لتفادي الحضور للجلسة، موضحا أنه سيؤكد للمحكمة ذلك بتقرير لمفوض قضائي يفيد أنه كان يزاول مهامه الإدارية بالجماعة يوم جلسة المحاكمة. إلى ذلك، أوضح مصدر قضائي في تصريح لـ «الصباح»، أنه يحق للضحية التراجع عن تنازله ما لم يتم صدور الحكم في القضية بالإشهاد على الصلح، لأن تنازل الضحية عن حقوقه المدنية لا يرتب أي آثار قانونية إلا إذا تم تأكيد هذا التنازل أمام هيأة المحكمة، وبذلك سيكون التراجع عن التنازل ومحضر الصلح المنجز سابقا، أمرا خطيرا يهدد الكاتب العام لجماعة تطوان، الذي قد لا يفلت من حكم قضائي سالب للحرية، خاصة في ظل المستجدات التي جاء بها الضحية، وظهور الرغبة الملحة له في متابعة المتهم، مرجحا أنه من الممكن صدور حكم قضائي قد يأمر من خلاله القاضي باعتقاله من داخل قاعة المحكمة.

 

يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى