fbpx
الرياضة

الأجانب يخففون أزمة الأندية

أصبحت الأندية الوطنية تجد مشاكل في انتداب لاعبين مغاربة قادرين على تقديم الإضافة، بحكم أزمة اللاعبين التي تضرب البطولة، بعدما أصبح التكوين في أغلب الفرق يعاني مشاكل جمة.

واضطرت الأندية، في ظل هذا الوضع، إلى جلب لاعبين أجانب، أو الاستعانة بلاعبين مغاربة تلقوا تكوينهم بأوربا، فيما أصبح اللاعبون الذين تروج أسماؤهم في سوق الانتقالات معروفون.

ولم يتردد بعض المدربين في التذكير بضرورة إعداد برنامج تكويني تأهيلي للشباب، لعلهم يحملون مشعل كرة القدم الوطني مستقبلا، غير أن الضغط والمطالبة بالنتائج الإيجابية والألقاب، دفعتا كل الأندية إلى انتداب اللاعب الجاهز، والذي يمكنه أن يمنح الإضافة المرجوة للمجموعة، في وقت أصبحت كل الأندية عاجزة عن تكوين لاعبين قادرين على حمل قميص الفريق الأول.

ومع توالي السنوات وغياب مراكز التكوين، ستجد الفرق الوطنية مشاكل أكبر في المستقبل، لن تزيد كرة القدم الوطنية إلا تراجعا وتواضعا على الصعيد القاري.

وتحاول الجامعة الملكية لكرة القدم، الضغط على الأندية من أجل فتح مراكز تكوين، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، في وقت باتت الفرق الوطنية، ومعها المنتخب الوطني بحاجة إلى لاعبين متألقين، بإمكانهم إعادته هو الآخر إلى أبهى مستوياته. 

وقررت بعض الأندية من بينها الرجاء والوداد، تقديم ملتمس إلى المكتب الجامعي، من أجل رفع عدد الأجانب، لكن فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم، رفض المقترح في اجتماع الاثنين الماضي، لتبدأ رحلة البحث عن حل آخر، يعيد للكرة الوطنية هيبتها.

وفي انتظار الحل، ستستمر الأندية الوطنية في التعاقد مع أربعة لاعبين أجانب، على أساس أن يكون لاعبان منهم يتوفران على 10 مباريات مع المنتخب الأول، ولاعبان يتوفران على 10 مباريات دولية لمنتخب أقل من 23 سنة.

وكانت الأندية الوطنية، تبحث من خلال هذا المقترح، عن رفع مستوى التنافس داخلها بالاعتماد على أجانب أكثر، بعدما أصبحت تملك علاقات مع عدد امن الوكلاء، الذين يتكلفون بجلب لاعبين أفارقة للبطولة الوطنية. 

ورغم عددهم الذي أصبح في تزايد، غير أن مستوى بعض اللاعبين الأجانب يطرح عددا من التساؤلات، علما أن أغلبهم لا ينجحون في إقناع الفرق بمستواه في فترة الاختبارات.

ع.د

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى