fbpx
مجتمع

الحموشي مطلوب في المستشفيات

وقفات احتجاجية يومية بالمؤسسات الاستشفائية للمطالبة بإحداث مخافر شرطة

تأججت الاحتجاجات في المستشفيات العمومية بمجموعة من المدن، خاصة بجهة مراكش، إذ دعت النقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى تنظيم وقفات احتجاجية يومية للمطالبة بتوفير رجال الحموشي في المؤسسات الاستشفائية، وإحداث مخافر صغيرة لحماية الموظفين من الاعتداءات المتكررة التي يتعرضون لها.
وقال إبراهيم مومن، الكاتب الجهوي للنقابة نفسها، في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح»، إن الاعتداءات المتكررة على الموظفين وصلت إلى حدها الأقصى، باستهداف موظف بسكين من الحجم الكبير بمستشفى ابن زهر بمراكش، «لذلك قررنا أن ننظم يوميا وقفات احتجاجية لمدة ساعة، لن تتوقف مهما طال بنا الزمن إلا إذا استجابت المديرية العامة للأمن الوطني لمطلبنا المتمثل في توفير رجال أمن في المستشفيات، ولا نقصد الأمن الخاص، بل الأمن الوطني فهو وحده يملك صلاحيات التدخل وفرض هيبة الدولة».
وحسب مومن فإنه رغم أن بعض المستشفيات تستعين بخدمات شركات الأمن الخاص، إلا أن عناصرها لا تملك أي صلاحيات، ويرفضون أحيانا التدخل في الحالات التي يستخدم فيها المعتدون أسلحة بيضاء، وهم غالبا من مرافقي المعربدين الذين يقصدون أقسام المستعجلات للحصول على الإسعافات الأولية، وينقلون نزاعاتهم في الخارج إلى داخل المستشفيات.
وكشف مومن أن أغلب الموظفين نالوا حصتهم من الاعتداءات، «أنا أيضا تعرضت لاعتداءات، كما هو حال أغلب الموظفين في كل الأقسام، بكل أصنافهم من ممرضين وتقنيين وأطباء، إذ تحمل العائلات الغاضبة من وضع ما الموظفين المسؤولية، وتنهال عليهم بالسب والضرب وأحيانا بالأسلحة البيضاء، لذلك صار لزاما على المديرية العامة للأمن الوطني أن تتدخل وأن توفر الأمن داخل المؤسسات الاستشفائية لأن حياتنا اصحبت في خطر، كما أن وزير الصحة الحسين الوردي مطالب بالتدخل وحماية شغيلة القطاع».
وانطلقت، أخيرا، أولى الوقفات الاحتجاجية في جميع مستشفيات مراكش في انتظار أن تعمم على باقي المستشفيات في جميع المدن، خاصة تلك التي تعاني ظاهرة الاعتداءات التي تكررت في السنوات الأخيرة، حسب الكاتب الجهوي نفسه. يشار إلى أن الصيدلي الذي تعرض لاعتداء في مستشفى ابن زهر بمراكش، يعاني نزيفا داخليا في الرأس، إذ رغم نجاته من الطعنة الغادرة التي تلقاها في البطن، وخلفت جرحا بسيطا، تلقى الضحية ضربة في الرأس بعد سقوطه في حفرة عند محاولته الفرار من المعتدي عليه، الذي حاول توجيه طعنة ثانية إليه بغرض قتله.
 ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى