fbpx
حوادث

تفكيك عصابة للسطو على الشقق

يغيرون أقفالها ويزورون فاتورة الكهرباء لتفويتها للغير بـ30 مليونا

أحالت الشرطة القضائية  لسيدي البرنوصي بالبيضاء، أخيرا، على الوكيل العام للملك تقنيا في المعلوميات وزميلا له بجناية تكوين عصابة متخصصة في اقتراف السرقات الموصوفة والمساهمة والنصب والتزوير واستعماله، بعد إيقافهما متلبسين بمحاولة  اقتحام شقة، في حين أصدرت مذكرة بحث في حق زعيم العصابة البالغ من العمر 70 سنة.
وحسب مصادر «الصباح» فإن التحريات مع الموقوفين البالغين من العمر 44 سنة و43، أفضت إلى أنهم رفقة زعيم العصابة، يغيرون أقفال الشقة ويزورون فاتورة الماء والكهرباء، ويعيدون رهنها على سبيل الكراء مقابل مبالغ مالية تصل إلى 30 مليونا حسب موقع الشقة بالمدينة.
وجاء تفكيك العصابة عندما عاينت عناصر دائرة الأمنية القدس، في حملة أمنية، شخصين يحاولان فتح باب شقة بطريقة مشبوهة، ليتم إيقافهما، وأثناء الاستماع إليهما، اعترف أنهما رفقة شخص آخر، يسطون على شقق عبر فتح أقفالها وتغييرها.
وأحالت الدائرة الأمنية المتهمين على الشرطة القضائية لتعميق البحث معهما، إذ اعترفا أنهما إلى جانب شخص ثالث يوجد في حالة فرار، يبلغ من العمر 70 سنة، يشكلون عصابة متخصصة في السرقة والتزوير والنصب، إذ أوضح المتهمان أن المسن وهو زعيم العصابة يتكلف بالبحث عن الشقق المستهدفة بكل أحياء البيضاء، باستعمال تقنيات عديدة للتأكد من أنها فارغة، منها وضع «الشوينغوم» على قفلها، وفي حال عدم إزالته بعد مرور ثلاثة أيام، يتأكد أن مالكها بالخارج، ليتكلفا بفتح بابها باستعمال مفاتيح مزورة، وتغيير أقفالها.
وواصل المتهمان اعترافهما، أن زعيم العصابة يتحصل على فاتورة الماء والكهرباء الخاصة بالشقة، التي تكون في علبة الرسائل، ويعمل التقني بتزويرها عبر وضع اسم زعيم العصابة عليها.
وأكد المتهمان أن زعيم العصابة له علاقات عديدة بوسطاء، مهمتهم إحضار الراغبين في السكن إليه، الذين تنطلي الحيلة عليهم بمجرد أن يعرض عليهم فاتورة الماء المزورة لتأكيد أنه مالك الشقة، ويحرر عقود رهن معهم، تصل قيمتها إلى 30 مليونا. وأوضحت المصادر أن المتهمين، اعترفا بتفويت العديد من الشقق إلى مواطنين، منها شقتان بمنطقة البرنوصي، وثلاث بحي مولاي رشيد، وفيلتان ببنجدية، مشددة على أن البحث ما زال متواصلا بمنطقة المعاريف وأنفا والضواحي، بعد أن أكد المتهمان تفويت عدد من الشقق بهذه الأحياء بالطريقة نفسها.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى