fbpx
حوادث

سنتان لمتهم حاول قتل سائحين

صورة تقريبية أطاحت به بعد الاعتداء عليهما بسلاح

آخذت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس، ظهر الإثنين الماضي، شابا عمره 41 سنة يتحدر من تيسة ناحية تاونات، بجناية «محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد»، على خلفية محاولته قتل سائح لتواني بالمدينة العتيقة بفاس، وآخر أوكراني قرب مقر المحكمة الابتدائية بمكناس.
وحكمت عليه لأجل ذلك بالسجن النافذ سنتين وغرامة مالية قدرها 1000 درهم، فيما لم ينتصب السائحان المعتدى عليهما في توقيتين مختلفين بالطريقة ذاتها، طرفا مدنيا في الملف.
واعتقل المتهم المتحدر من منطقة أولاد رياب بدائرة تيسة، وله سوابق قضائية، إثر الأبحاث المكثفة التي فتحتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس، مباشرة بعد الاعتداء على السائحين، بعد ساعات قليلة من إيقاف شاب آخر مشتبه فيه، قبل إخلاء سبيله.
وسابقت المصالح الأمنية بعد تعرض السائح اللتواني إلى الاعتداء الذي نقل إثره الضحية إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني»، الزمن لإيقاف المشتبه في اعتدائه عليه بعد رسم صورة تقريبية له، تظهره واضعا طربوشا على رأسه وله لحية السوداء كثيفة.
وجندت فرقة أمنية خاصة لإيقاف المتهم من داخل منزله بحي بنسودة، قبل اقتياده إلى ولاية أمن فاس للاستماع إليه في محضر قانوني، بعد تطابق الأوصاف المدلى بها من قبل شهود، عليه ورسم صورة تقريبية للشخص الملتحي المعتدي على السائحين اللتوانيين بدروب المدينة العتيقة.
وتميز الشخص المعتدي بلحية كثيفة مشذبة بطريقة خاصة، فيما كشفت الأبحاث ارتكابه هذا الفعل الجرمي في حق السائح اللتواني المزداد في  1984، الذي تم أواخر مارس الماضي بعد أقل من 3 أشهر على اعتدائه بالطريقة نفسها على سائح أوكراني أمام ابتدائية مكناس. وتبين من خلال تلك الأبحاث، أن الاعتداء على السائحين تم بدوافع شخصية وكرد فعل على تصرفات قد تكون صدرت منهما، بعدما تولدت لدى المتهم كراهيــــــة لمواطني أوربا الشرقية، قد تكون ناجمة عما قاساه لما عاش فيها سنوات بحثا عن عمل قبل أن يعود إلى المغرب بعد فشله في ذلك.  
وانتهى تعميق البحث معه باعترافه التلقائي بارتكاب جريمة مماثلة لتلك التي وقعت بين دروب فاس، في أواخر دجنبر 2014 في حق سائح أوكراني قرب مقر المحكمة الابتدائية بمكناس، إذ طعنه بالسلاح الأبيض في أنحاء مختلفة من جسمه، قبل أن يلــــــــــوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة. وحل الزوجان اللتوانيان بالمغرب في 26 مارس الماضي، قبل أن يزورا فاس لاكتشاف معالمها ومآثــــرها التاريخـيـــــــــة.  وكانا يتجـــولان بين دروبها الضيقة إلى أن وصلا إلى الصفارين، ففـــــــوجئا بانقضـــــــاض الشخص المذكور على الزوج دون سابق إنذار أو سبب معقول، موجها إليه ضربة موجعة بسكين أصابته في عنقه.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى