fbpx
حوادث

إيقـاف زوج “عـروس سطـات”

قاضي التحقيق أمر باستخراج الجثة من أجل إعادة التشريح

أوقفت مصالح الأمن صباح أول أمس (الثلاثاء) زوج “عروس سطات”، التي توفيت في ظروف غامضة بعد أسبوع من زفافها.

وأكدت مصادر قريبة من التحقيق بأن توقيف المعني تم بمحكمة الاستئناف عند حضوره لمكتب قاضي التحقيق، بناء على مذكرة بحث وطنية صدرت في حقه في وقت سابق. وقد تم إيداع الزوج السجن الفلاحي عين علي مومن في انتظار التحقيق معه.  
واستنادا للمصادر ذاتها فإن القضية عرفت تطورات لافتة في الأسابيع الماضية، بعد أن أمرت جميلة أباظة، قاضية التحقيق بمحكمة الاستئناف بسطات، باستخراج جثة الهالكة وإجراء تشريح طبي جديد عليها.
ويأتي أمر قاضية التحقيق أياما قليلة بعد قرار غرفة المشورة باستئنافية سطات، قضى بوضع زوج وصهر المتوفاة رهن الاعتقال، بعد أن اكتفت في وقت سابق باتخاذ إجراءات المنع من السفر في حق الصهر، وحجز جواز سفره.
واستغربت قاضية التحقيق، حسب ما كشفته مصادر مطلعة، من عدم تضمين ملف القضية، وثائق طبية مهمة أدلى بها والد الضحية وعمها، تفيد أنها عانت جلطة في الدماغ، إذ استفسرت عم الضحية عن سبب عدم الإدلاء بالملف الطبي لعناصر الشرطة القضائية التي باشرت التحقيق، لضمه إلى الدلائل، غير أنه أوضح لها أنه سلم نسخا منه إلى المحققين، إلا أنه لا يعرف سبب اختفائها من وثائق الملف.
وطالب عم الضحية، بإيلاء الأهمية للملف الطبي، الذي جمعته الأسرة قبل وفاة العروس، والذي يتضمن تحاليل طبية وصورا إشعاعية، وشهادة من المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، تفيد أن الضحية لم تتناول أي سم، موضحا أن شكوكا راودته بسبب اختفاء نسخة الوثائق الطبية من الملف. وركزت الأسرة على وثائقها الطبية، لأن الصور الإشعاعية تشير بوضوح، حسب عم الضحية، إلى أن العروس تعرضت للعنف، خاصة في الرأس، وأنها عانت جلطة في الدماغ، كما أشار إلى أنها تلقت تهديدات بقتلها من قبل زوجها وصهره.
يشار إلى أن النتائج النهائية للتشريح الطبي الذي خضعت له جثة الضحية، بعد وفاتها في قسم الإنعاش بمستشفى الحسن الثاني بسطات، لم تظهر بعد، إذ تلقت الأسرة معلومات تفيد أن تحاليل إضافية أرسلت إلى الخارج للتدقيق أكثر في النتائج.
وكانت النتائج الأولية للتشريح الطبي، الذي أشرف عليه الوكيل العام باستئنافية سطات، كشفت أن وفاة عروس سطات، بعد سبعة أيام قضتها في غرفة الإنعاش، جاءت نتيجة تسمم مازالت عمليات تحديد أسبابه متواصلة، ومعرفة إن كانت عملية انتحار، أو تسميم.
وباشرت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن سطات أبحاثها في أسباب وفاة عروس، تمسكت عائلتها بتعرضها لاعتداء جسدي من قبل زوجها، وعنف نفسي من قبل صهره، بعد تعريضها لما يشبه تحقيقات بوليسية، بعد أن عجز الزوج عن افتضاض بكارتها المطاطية.
هشام الأزهري (سطات)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى