fbpx
حوادث

محاكمة طالب قاعدي بفاس

شرعت المحكمة الابتدائية بفاس، في محاكمة «م. ق» أنشط طلبة النهج الديمقراطية القاعدي بجامعة محمد بن عبد الله بالمدينة، في ملف جنحي ثان بعد متابعته أمام قاضي التحقيق باستئنافية المدينة، على خلفية مقتل عبد الرحيم الحسناوي طالب منظمة التجديد الطلابي في 24 أبريل 2014.
وتابعته بتهم جنحية إحداها متابع بموجبها أمام قاضي التحقيق، بعدما أحيل من قبل المصلحة الولائية للشرطة القضائية، على النيابة العامة بابتدائية فاس صباح الأربعاء الماضي، ليحال زوالا على أول جلسة لمحاكمته التي تأجلت لتمكينه من إعداد دفاعه والاطلاع على الملف الجنحي المتابع فيه.
ويواجه تهم «المساهمة في تجمهر نتج عنه استعمال أسلحة بيضاء والعصيان وتخريب أشياء ومنقولات مخصص للمنفعة العامة»، إضافة إلى جنحة «الإهانة والعنف في حق موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم» التي يتابع بها أمام قاضي التحقيق باستئنافية فاس في ملف جنائي آخر.  
وتابع الوكيل العام، هذا الطالب المدان سابقا بشهرين حبسا نافذا قبل سنتين بعد اعتقاله في أحداث دامية بجامعة فاس، لأجل «القتل العمد والمشاركة في ذلك، ومحاولة القتل والمشاركة في ذلك مع سبق الإصرار والترصد، وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لعملهم بارتكاب العنف في حقهم».
وعلم من مصدر مطلع أن دفاع الطالب، أدلى لهيأة الحكم بابتدائية فاس، في أول جلسة لمحاكمته في حالة اعتقال بعد أقل من أسبوع من إيداعه السجن، بما يفيد رواج ملفه أمام قاضي التحقيق الذي يشرع في 13يناير المقبل، في التحقيق تفصيليا معه على خلفية التهم الجنائية والجنحة المنسوبة له.
وقال الدفاع إن النيابة العامة كان عليها أثناء تقديم ملتمس إجراء التحقيق، إما جمع الملف برمته وإحالته بجناياته وجنحه على قاضي التحقيق، أو فصل الجنح كاملة عن الجنايات، وإحالة ملفها على المحكمة الابتدائية، وليس تقسيم جزء من الجنح.
ويتابع الطالب «م. ق» بموجب 4 مساطر مرجعية اثنتان منها تعودان إلى يومي 17 و20 أبريل 2013 إثر مواجهات بين الأمن والطلبة القاعديين، وواحدة تعود لمقتل الطالب الحسناوي، ورابعة تعود للأحداث الأخيرة التي شهدتها قنطرة الليدو عقب محاولة الطلبة الخروج في مسيرة احتجاجية.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق