fbpx
مجتمع

العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان تساند بلمختار

انضم المكتب التنفيذي للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، إلى دعاة اعتماد اللغات العالمية في التدريس، في سياق الصراع الدائر بين كل من رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بلمختار، على خلفية مذكرة دعا من خلالها الأخير إلى تدريس بعض المواد التقنية باللغة الفرنسية، تماشيا مع توصيات الرؤية الإستراتيجية لإصلاح التعليم، التي أعدها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
وطالبت العصبة، التي عقدت أخيرا اجتماعا عاديا لمكتبها التنفيذي، باعتماد الفرنسية أو الإنجليزية، بالمدارس المغربية، لغات لتدريس بعض المواد، ضمانا لجودة التعليم وتنافسيته الدولية  وانفتاح  المتمدرسين على لغات وحضارات وثقافات العالم والقطع مع سياسة التعريب، التي أبانت عن “فشلها الذريع وعن كارثية نتائجها على المنظومة التعليمية ببلادنا”.
وفي السياق ذاته، طالبت الحكومة بالإسراع بإدماج فعلي ومنصف للأمازيغية في المنظومة التعليمية المغربية وإعطائها الإمكانيات البشرية والمادية الضرورية لرقيها وضمان تعميمها على كافة الأسلاك التعليمية المغربية في القطاعين الخاص والعام .من جهة أخرى، وفيما أكدت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان على ضرورة إقرار فاتح السنة الأمازيغية يوما وطنيا وعيدا رسميا  للمملكة المغربية انسجاما مع الحقائق التاريخية والعلمية والحضارية، التي تؤكد العمق التاريخي الأمازيغي للمغرب، أعلنت تضامنها المطلق مع مطالب الأساتذة المتدربين، وشددت على مطلب سحب المرسومين “اللادستوريين” اللذين يضربان بعرض الحائط الحق في الشغل المضمون وفق الدستور المغربي ووفق المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، مدينة “جميع الممارسات القمعية والترهيبية اتجاه المحتجين”.
إلى ذلك، نددت العصبة باستمرار السياسات الحكومية اللاشعبية  اتجاه الطبقة العاملة واتجاه الفئات الفقيرة، مستغربة كيف أن الحكومة تستمر في ضرب حق التقاعد بدعوى عجز صناديق التقاعد بدون فتح تحقيق نزيه عن أسباب هذا العجز، كما أن الحكومة تتباهى بتطبيق إملاءات المؤسسات المالية الدولية، التي تشجع الحكومة على تقليص النفقات الاجتماعية  ونشر البطالة في تطبيق حرفي لنظام نيوليبرالي يكرس الفقر والأمية والبطالة والتفاوتات الاجتماعية.
هـ . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى