fbpx
الأولى

قتل طفل بعد 15 يوما من اختطافه

والده عثر على جثته مرمية في حفرة أمام البيت وعليها آثار تعذيب

اهتزت منطقة النويحات باليوسفية على خبر قتل طفل، لا يزيد عمره عن عشر سنوات، بعد اختطافه واحتجازه وتعذيبه لمدة 15 يوما، ورمي جثته أمام باب منزل أسرته ليلة ذكرى المولد النبوي.
وقال عم الضحية، في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح»، إن الطفل اختفى قبل خمسة عشر يوما من يوم العثور على جثته، مضيفا أنه ليلة ذكرى المولد النبوي، رمى مختطفوه الجثة في حفرة قريبة من منزل أسرته، ليشعر والده عناصر الدرك الملكي التي حضرت إلى المكان، لمباشرة تحرياتها، ليتبين لها أن جثة الطفل تحمل آثار تعذيب جسدي، كما تبين أنه قتل في اليوم نفسه الذي ألقيت فيه جثته ليلا أمام منزل أسرته.
وحسب ما أكده عم الضحية، فإنه خرج من المدرسة الابتدائية التي يدرس بها، حوالي الساعة الرابعة عصرا، وزار والده في دكانه الصغير، حيث وضع محفظته، واستأذن والده للعب مع أصدقائه كرة القدم في ساحة عمومية مقابلة للدكان، كما اعتاد في فترات الفراغ. وزاد قريب الضحية أن والده ظل يراقبه لفترة، وفي لحظات انشغاله مع زبنائه، انتبه إلى اختفاء طفله، إلا أنه اعتقد أنه عاد إلى البيت. وانتظرت الأسرة عودة الطفل مساء دون جدوى، قبل أن تهب للبحث عنه، وإبلاغ الدرك الملكي باختفائه، غير أن البحث لم يصل إلى أي نتيجة، لمدة خمسة عشر يوما ظل فيها الطفل مختفيا عن الأنظار.
وفيما كانت الأسرة تأمل أن يتصل المختطفون بها، فوجئت ليلة ذكرى المولد النبوي بجثة الضحية ملقاة بطريقة مكشوفة في حفرة أمام البيت، قبل أن تنقل إلى مستودع الأموات لإخضاعها لتشريح طبي سيحدد أسباب الوفاة، فيما تتواصل تحريات الدرك الملكي للوصول إلى مختطفي وقاتلي الطفل مروان.
ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى