fbpx
الأولى

عنف وانفلات في مباراة “الماص” والوداد

تكسير زجاج  18 حافلة ومواجهة بين نائب والي الأمن ومسؤول بالقوات المساعدة

عرفت مباراة المغرب الفاسي والوداد الرياضي أول أمس (الأحد) أحداث شغب وفوضى في أعقاب نهايتها بالتعادل دون أهداف بملعب مركب فاس، لحساب الدورة 13 من منافسات البطولة.
وهاجم أفراد من الجمهور الفاسي، بينهم قاصرون، حافلات النقل، التابعة لشركة «سيتي باص» ورشقوها بالحجارة، ما خلف هلعا وذعرا في صفوف الركاب، خاصة أن الشغب امتد إلى أهم شوارع المدينة الجديدة وقرب محطة القطار أكدال.
وخلفت هذه الاعتداءات خسائر مادية جسيمة، إذ ترتب عنها تهشيم زجاج 18 حافلة، كما اعتدى قاصرون على مراقب الشركة نفسها، متسببين له في جروح بالغة نقل إثرها على عجل إلى المركب الاستشفائي في فاس، لتلقي الإسعافات الضرورية، فيما أصيب آخرون برضوض متفاوتة الخطورة.
وفشلت كل الترتيبات التنظيمية المتخذة في احتواء غضب الجمهور الفاسي، بعد اندلاع الفوضى في أهم الشوارع، خاصة في ساحتي فلورانسا والجباري وشارعي الحسن الثاني ومحمد الخامس وقرب النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالمدينة الجديدة. ووضع المسؤول المدني للشركة المتضررة شكايات لدى المصالح الأمنية، لاتخاذ المتعين بخصوص الخسائر الفادحة التي لحقت بأسطولها جراء رشق حافلات وعرقلة سيرها العادي في الخطوط 42 و51 و23 و25 و.54.
وعاينت «الصباح» زجاج الحافلات متناثرا في مختلف المواقع سالفة الذكر، ما جعل مسؤولي الشركة يقدرون حجم الخسائر بملايين السنتيمات.
وأشارت مصادر متطابقة إلى أن الفوضى والشغب انطلقا قبل المباراة، عندما شوهد قاصرون فوق أسطح الحافلات المتحركة، خاصة بالرصيف وباب الجياف ووسط المدينة.
   ورغم أن المباراة انطلقت في أجواء عادية وطبيعية، إلا أن نهايتها عرفت أحداثا لا رياضية، إذ تفرقت عناصر من الجمهور الفاسي نحو ساعة من نهايتها، إلى ما يشبه «ميليشيات» مستهدفة جمهور الوداد الرياضي بمواقع مختلفة قرب محطة القطار، كما تكررت عملية الكر والفر والتدافع وتبادل الضرب، قبل تدخل عناصر الأمن لإخلاء الجمهور وإدخاله إلى المحطة لركوب القطار المتوجه إلى البيضاء.
وشوهد مسؤول أمني يعنف طفلا أمسك به شخص بزي مدني، قبل أن يطلق ساقيه للريح، في مشهد تكرر في حالة أخرى، فيما اعتقلت عناصر الأمن شابين كانا في حالة سكر طافح، قبل إدخالهما إلى سيارة أمنية.  
ولوحظ ارتباك في تأمين مباراة «الماص» والوداد الرياضي من قبل السلطات الأمنية، كما توترت أعصاب أمنيين، خاصة بعد منع سيارة القوات المساعدة من الولوج إلى المركب الرياضي، بحجة وجود تعليمات صارمة صادرة عن نائب والي الأمن، وهو ما أسفر عن احتكاك وشجار بين «مخزني» ورجل شرطة، قبل أن يتدخل أحد المسؤولين لتهدئة «شغب» رجال الأمن.
عيسى الكامحي وحميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق