fbpx
حوادث

إتلاف لحوم ببرشيد يثير احتجاجات الجزارين

أمرت النيابة العامة بابتدائية برشيد أول أمس (الأحد) بإتلاف كمية مهمة من اللحوم الحمراء بمنطقة السوالم،

ما جعل عددا من الجزارين يحتجون على حجز الكمية سالفة الذكر، سيما  أن عملية الذبح تمت بالمجزرة البلدية للسوالم وفق الشروط البيطرية، ما اعتبروه حجزا تعسفيا، وطرحوا علامات استفهام على تضارب آراء البيطريين بإقليم برشيد.
واستنادا إلى معلومات، حصلت عليها “الصباح”، فان جزارين قاموا بعملية ذبح بهائم بالمجزرة البلدية للسوالم، وأشر عليها البيطري المكلف بمراقبة عملية الذبح، وجرى بيعها بالسوق الأسبوعي للمنطقة، قبل أن تبقى كمية لدى الجزار في نهاية اليوم، حملها بواسطة شاحنة مرخصة وتتوفر فيها شروط السلامة، حسب المحتجين، لكن قامت دورية للدرك الملكي بحجزها بدعوى مغادرتها للمنطقة نحو البيضاء، ما اعتبره المحتجون “تعسفا”، خصوصا أن الشاحنة لم تتجاوز النفوذ الترابي لإقليم برشيد.
وكانت الشاحنة موضوع الحجز محملة بأكثر من طن ونصف من اللحوم
، وعند استفسار سائقها أكد أنها مذبوحة بالمجزرة البلدية للسوالم وتحمل طابع المصالح البيطرية، ، ما عجل بحجزها وإشعار النيابة العامة بابتدائية برشيد، قبل أن تأمر الأخيرة بتشكيل لجنة مختلطة، وتضم في عضويتها المصالح البيطرية الإقليمية التي حلت بالمكان، وأجرت فحوصات على حوالي طن و700 كيلوغرام من اللحوم، واعتبرتها غير صالحة للاستهلاك، ما جعل ممثل سلطة الاتهام يأمر بإتلافها، بينما طرحت علامات استفهام كثيرة على دور المصالح البيطرية، سيما بعد تضارب القرارات، اذ أشر البيطري الموجود بالسوالم عليها، بينما اعتبرها آخر من برشيد غير قابلة للاستهلاك، قرارات جعلت الجزارين يحتجون ويطالبون بترك اللحوم موضوع النزاع بثلاجة وإجراء خبرة ثالثة عليها من جهة غير تابعة لبرشيد، سيما أن اللحوم يعتبرونها صالحة وجرى ذبحها وفق الشروط البيطرية المعمول بها بالمنطقة لكن المسؤولين رفضوا الاستجابة لمطالب المحتجين.  
وتضارب آراء المصالح البيطرية باقليم برشيد واحتجاج الجزارين جعل عملية الإتلاف تتوقف لساعات طويلة، واستدعت الواقعة دخول النيابة العامة من جديد على الخط، والشيء ذاته قامت به السلطة الإقليمية، قبل أن يتدخل الوكيل العام باستئنافية سطات، ويعطى أمرا بضرورة إتلاف الكمية المحجوزة، مما اضطرت معه اللجنة المختلطة إلى حمل اللحوم إلى مدينة برشيد وإتلافها ليلا.
سليمان الزياني (سطات)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى