fbpx
حوادث

جريمتا قتل بمولاي رشيد

المتهمان متزوجان والضحيتان شابان وسبب الجريمتين “الحكرة” والسرقة

اهتزت عمالة مولاي رشيد بالبيضاء، على وقع جريمتي قتل، قاسمهما المشترك أن الضحيتين شابان تعرضا لطعنتين في القلب، والمتهمين متزوجان ولهما أبناء.
وشهد حي مبروكة، ليلة السبت الماضي، جريمة قتل راح ضحيتها شاب من مواليد 1992، بعد أن دخل في خلاف مع المتهم، متزوج وأب لابنين.
وحسب المعطيات الأولية، فإن سبب الجريمة يعود إلى شعور المتهم بـ»الحكرة» من قبل الضحية، إذ أكدت مصادر «الصباح» أن المتهم لم يتقبل استفزازات الضحية واحتقاره له أمام سكان الحي، ليتلاسن الطرفان، ويتحول الأمر إلى عراك، استل فيه المتهم سكينا ووجه إلى خصمه طعنة في القلب، قبل أن يفر إلى وجهة مجهولة.
وشددت المصادر على أن الضحية نقل في حالة حرجة إلى المستعجلات، قبل أن يفارق الحياة، ليتم إشعار الشرطة القضائية التي عاينت الجثة رفقة عناصر مسرح الجريمة، قبل نقلها إلى مصلحة الطب الشرعي بتعليمات من النيابة العامة.
وأكدت المصادر أن الشرطة، باشرت تحريتها بالاستماع إلى شهود حول ظروف الجريمة، وأنها ما زالت تواصل أبحاثها لإيقاف المتهم، الذي اختفى عن الأنظار بعد علمه بموت الضحية.
أما الجريمة الثانية فشهدها حي المسيرة، راح ضحيتها شاب من مواليد 1997، بعد أن حاول رفقة شريك له، وهما تحت تأثير مادة اللصاق سرقة المتهم،  الذي كان في حالة سكر، قبل أن يتعرض لطعنة في القلب.
وفي التفاصيل، أكدت مصادر «الصباح» أن مصلحة المواصلات التابعة لشرطة مولاي رشيد، ستتوصل بإشعار من قائد مقاطعة 69 بحي الفلاح، يفيد وجود شخص مصاب بطعنة في القلب بحي المسيرة، ليتم نقله إلى مستعجلات ابن رشد، لخطورة الطعنة، قبل أن يفارق الحياة صباح الجمعة الماضي.
وانتقلت عناصر الفرقة الجنائية مصحوبة  بعناصر مسرح الجريمة إلى مستعجلات ابن رشد، لتعاين الجثة وبها طعنة خطيرة في القلب،  وبعد التقاط صور لها، تم نقلها إلى مصلحة الطب الشرعي بتعليمات من النيابة العامة.
 وباشرت الفرقة الجنائية  تحرياتها الميدانية،  لتتمكن من إيقاف شريك الضحية، الذي اعترف خلال الاستماع إليه أنه التقى به بحي المسيرة وبعد استنشاق مادة لاصقة، انزويا بزقاق مظلم لاقتراف السرقة في حق المارة، وبعد برهة، عاينا المتهم، الذي كان في حالة سكر، ليحاصراه ويشهرا سلاحيهما الأبيض في وجهه مطالبينه بتسليمهما هاتفه المحمول.
وواصل شريك الضحية اعترافاته، أن المتهم وفي غفلة منهما استل سكينا، ووجه طعنة للضحية في قلبه، سقط إثرها مضرجا في دمائه.
 وبناء على هذه التصريحات، قامت الفرقة الجنائية بتحريات وأبحاث ميدانية أسفرت عن تحديد هوية المتهم وإيقافه، ليتم نقله إلى مقر مصلحة الشرطة القضائية، من أجل تعميق البحث معه، إذ أكد المتهم وهو من مواليد 1986، أب لثلاثة أبناء، تصريحات شريك الضحية، معترفا أنه طعن الضحية دفاعا عن النفس.
وبعد استكمال البحث مع المتهمين، أحيلا أمس (الأحد) على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، بجناية الضرب والجرح المفضيين إلى الموت بالسلاح الأبيض وعدم تقديم مساعدة لشخص في خطر وعدم التبليغ عن الجريمة ومحاولة السرقة.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى