fbpx
الرياضة

أخبار الرياضة

روماو: الملعب عائق ولن أختبئ وراءه

 

أكد جوزي روماو، مدرب الجيش الملكي، أنه غير راض عن التعادل أمام أولمبيك خريبكة الجمعة الماضي دون أهداف ضمن الدورة 13 من بطولة القسم الأول.

وأوضح روماو أن لاعبي الجيش الملكي قاموا بكل شيء، وأنه سعيد لما قدموه في المباراة، لكنه غير راض عن النتيجة، رغم أنها كانت أمام الفريق المثالي لأولمبيك خريبكة، وليس ذلك الفريق الذي يوجد في الرتبة الأخيرة.

وأضاف روماو أنه لا يريد الاختباء وراء سوء أرضية الملعب، وأنه ليس في حاجة إلى ذلك، لكنها أصبحت تشكل عبئ ثقيلا على الفريق، بالنظر إلى كثرة الإصابات التي بدأت تلحق باللاعبين. 

ومن جانبه، قال محمد إجاي، مساعد مدرب أولمبيك خريبكة، أن فريقه كان قريبا من الفوز في المباراة، بسبب كثرة الأخطاء التي وقع فيها دفاع الفريق العسكري، لكن لم يتم استغلالها بالشكل المطلوب.

واعتبر إجاي أن كثرة الإصابات في صفوف الفريق، ولعبه خارج الميدان عوامل ساهمت بشكل كبير في الوضعية التي يحتلها أولمبيك خريبكة، إذ أنه يخسر كل أسبوع لاعبا أو لاعبين، الشيء الذي زاد من محنته خلال مرحلة ذهاب البطولة الوطنية.

صلاح الدين محسن    

جمهور الحسيمة يطالب برأس الزواغي

 

ألحق نهضة بركان رابع هزيمة بشباب الريف الحسيمي بملعبه، في الموسم الجاري، بهدفين لهدف واحد عصر أول أمس (السبت) في المباراة التي جمعتهما بملعب ميمون العرصي بالحسيمة، لحساب الدورة 13 من البطولة الوطنية، وقادها الحكم بوشعيب الحرش. 

وكان الفريق الضيف متقدما بهدفين لصفر، أحرزهما محمد عمر كوناطي وحمادي لعشير في الدقيقتين 36 و47 من المباراة، قبل أن يحرز عبد الصمد المباركي هدف الحسيمة من ضربة جزاء أعلنها الحكم بعد عرقلة صابر الغنجاوي داخل منطقة العمليات. وصبت الجماهير الحسيمية جام غضبها على مدرب الفريق كمال الزواغي، مطالبة إياه بالرحيل، وحملته مسؤولية اختياراته التقنية ونهجه التكتيكي خلال هذه المباراة. 

ونفى كمال الزواغي، مدرب شباب الريف الحسيمي، أن يكون فريقه يعاني أزمة نتائج، معتبرا أن المباراة كانت عادية، وأن الهدفين اللذين سجلا على مرمى فريقه، كانا بسبب الأخطاء. 

وأكد الزواغي أن فريقه بدأ المباراة بطريقة حسنة، وأكد أن جميع المباريات التي يلعبها شباب الحسيمة تكون تحت ضغط نفسي، وأنه يفضل اللعب خارج ملعب الحسيمة.

جمال الفكيكي (الحسيمة)

التحكيم المغربي يغيب عن “الشان”

 

وجهت الكونفدرالية الإفريقية صفعة للتحكيم المغربي، حينما استبعدت الحكام المغاربة من نهائيات كأس إفريقيا للمحليين التي تستضيفها رواندا في 16 يناير المقبل.

وضمت قائمة الحكام التي اختارتها “كاف” عبد الشريف المهدي من الجزائر، وبيرانارد كميل من السيشل، ودونيس ديمبيلي من كوت ديفوار، وإبراهيم نور الدين من مصر، ودانيال بينيت من جنوب إفريقيا، ومحمد سعيد الكردي من تونس، ومحمد الفضيل من السودان، ونامبنادزا حمادا من مدغشقر، وكايتا محمدو من مالي، وعلي المغيفري من موريتانيا، وملانغ ديدهو من السنغال، وزيو جيست من بوركينافاسو، ودافيد أوموونو من كينيا، وهودو مانياما من رواندا، وجوزيف لامبتي من غانا، وتييري نكوروزيزا من بوروندي.

نور الدين الكرف

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى