fbpx
الرياضة

احتياطات غير مسبوقة بمباراة الرجاء وآسفي

35 ألف متفرج تابعوا تواضع “الفريق الأخضر” في ميدانه

إنجاز: العقيد درغام 

عرفت مباراة الرجاء وأولمبيك آسفي (0-0) التي احتضنها ملعب محمد الخامس مساء أول أمس (السبت)،  وحضرها 35 ألف متفرج تعزيزات أمنية غير مسبوقة، إذ منعت الجماهير من إدخال القنينات واللوازم الغذائية والشهب الاصطناعية والحقائب.

ولم يقف الأمن عند هذا الحد، بل منعت الجماهير من الاقتراب من أسفل المدرجات وأعلاها، لتفادي أحداث مماثلة لما وقع في الديربي البيضاوي الأخير، الذي جمع الرجاء والوداد الرياضيين.

وعرفت المباراة تعزيزات أمنية كبيرة، إذ اعتمد الأمن على 1500 رجل من أجل تنظيم الدخول إلى الملعب، فيما اعتمد على تقنيات جديدة من أجل تفتيش الجماهير والسيارات والمدرجات، كما حدث في مباراة الديربي.

ورسم رجال الأمن في خطتهم الجديدة، الطريق إلى المدرجات بالنسبة إلى الجماهير التي حضرت المباراة، بسياج حديدي طويل يبدأ من أبواب الملعب.

ورغم التعزيزات الأمنية الكبيرة، لم يسلم بعض القاصرين والمجرمين من الاعتقال لأسباب مختلفة، تعددت بين امتلاك المخدرات والشهب الاصطناعية والسرقة وإثارة الفوضى.

ورغم الحضور الجماهيري الكبير، لم ترق المباراة للمستوى الذي انتظره الجمهور، الذي احتج في نهايتها على اللاعبين.

ولم يتمكن «الفريق الأخضر» من تحقيق الفوز أمام جماهيره، علما أنه بحاجة إليه للاقتراب أكثر من الرتب الأولى من جهة، وللعودة إلى الانتصارات في البطولة من جهة ثانية، ليبقى حبيس الرتبة الثامنة برصيد 16 نقطة.

ويعتبر هذا التعادل، الرابع للفريق الأخضر منذ بداية البطولة، علما أنه لم يسجل إلا هدفا واحدا في المباريات الثلاث الأخيرة، كان أمام نهضة بركان قبل دورتين، حقق به فوزه الرابع هذا الموسم.

وكان أولمبيك آسفي قريبا من تسجيل هدف لولا يقظة الحارس أنس الزنيتي، ليبقى هو الآخر في الرتبة العاشرة، بعدد النقاط ذاته.

وكلاء فرنسيون بالمدرجات

حضر وكلاء فرنسيون مباراة الرجاء وأولمبيك آسفي، وذلك من أجل متابعة مستوى بعض اللاعبين في الفريقين.

وتعود بعض الوكلاء والمنقبين التجول في ملاعب البطولة الوطنية في هذه الفترة من السنة، مع افتتاح فترة الانتقالات الشتوية الحالية، من أجل إيجاد لاعبين بمستوى جيد، يمكنهم اللعب في الفرق الفرنسية.

وتسهر فرق فرنسية معروفة على إرسال وكلاء لها إلى المغرب، أبرزها أجاكسيو ولوهافر ومارسيليا ولانس وكان، من أجل التنقيب عن المواهب.

وتحدثت مصادر  عن عرض فرنسي لعبد الإله الحافظي، الذي عاد من إصابة غيبته عن الملاعب لأسابيع.

وحضر امحمد فاخر، الناخب الوطني للمنتخب المحلي، المباراة، رفقة محسن متولي.

وحيت الجماهير الرجاوية متولي، الذي صنع أفراح الفريق في السنوات القليلة الماضية، وكان وراء إيصاله إلى نهائي كأس العالم للأندية 2013، قبل أن يرحل إلى الدوري القطري.

الزنيتي … المنقذ 

اعتبر أنس الزنيتي، منقذا للرجاء الرياضي في المباريات الأخيرة، بفعل تدخلاته الحاسمة.

وظهر الزنيتي من جديد في مباراة أولمبيك آسفي، بعدد من التدخلات، والتي حالت دون أن يسجل أولمبيك آسفي هدف الفوز، والذي كان سينزل قطعة ثلج على الجماهير الرجاوية الغفيرة التي حضرت مباراة أول أمس (السبت).

ورغم الغضب الكبير للجماهير بعد نهاية المباراة، فإن الزنيتي كان الوحيد الذي تلقى تصفيقات وتنويهات من الجماهير، على مستواه الجيد، فيما لم يتردد الرجاويون في انتقاد مستوى الفريق عامة. 

وبهذا المستوى، يواصل الزنيتي تطوره الملحوظ بالرجاء، مقارنة بالموسم الماضي، الذي تلقى فيه انتقادات على تراجع مستواه، غير أنه أثبت في عدة مباريات قوته وجدارته بالاعتماد عليه في الفرق الكبيرة. 

ولعل تألق الزنيتي أمام أنظار المدرب امحمد فاخر، المشرف على المنتخب المحلي، سيمكنه من الدفاع عن قميصه في كأس إفريقيا للمحليين، المقررة في رواندا قريبا، ليترك الرجاء دون حارس، علما أنه يعتمد عليه بشكل كبير في الفترة المقبلة.

وفي انتظار تأكيد تألقه في المباريات المقبلة، يتمنى الزنيتي أن يتطور مستوى فريقه، من أجل حصد نتائج جيدة، تعيده إلى المنافسة على الرتب الأولى، عندئذ، سيكون لتألقه معنى أكبر.

 أرقام

 

 

35000

عدد الجماهير

 

150

 عدد جماهير أولمبيك آسفي

 

1500

 عدد رجال الأمن

 

5

عدد البطاقات الصفراء في المباراة 

 

120

 عدد الاعتقالات

 

1

 عدد الأهداف التي سجلها الرجاء في المباريات الثلاث الأخيرة

الطاوسي: افتقدنا النجاعة 

قال رشيد الطاوسي، مدرب الرجاء الرياضي، إن فريقه افتقد النجاعة الهجومية في المباراة أمام أولمبيك آسفي، التي انتهت بالتعادل دون أهداف، أول أمس (السبت).

وأضاف الطاوسي في تصريح بعد المباراة، أن فريقه خلق محاولات كثيرة للتسجيل، وكان الأقرب إلى الوصول إلى شباك الفريق المسفيوي في العديد من المناسبات، غير أن غياب التركيز في مربع العمليات أضاع على الرجاء فوزا مهما.

وأبرز الطاوسي أن فريقه تسيد أطوار المباراة، وكان الأقوى على أرضية الملعب باحتكاره للكرة وتسديدات لاعبيه على المرمى، غير أنه لم يتمكن من تسجيل هدف الفوز، الذي كان ينقصه من أجل تأكيد تفوقه.

وأكد الطاوسي أن التعادل أمام آسفي، لا يمكن أن يغطي على تطور الفريق من الناحية التقنية، مضيفا أنه يعمل رفقة مساعده عزيز الخياطي على مشروع، بدأ بإعطاء ثماره شيئا فشيئا.

وتمنى الطاوسي أن تحضر النتائج في المباريات المقبلة، من أجل منحه المزيد من الوقت لمواصلة العمل على مشروعه، لإعادة الرجاء إلى السكة الصحيحة.

العامري: قدمنا مباراة جيدة

قال عزيز العامري، مدرب أولمبيك آسفي، إن لاعبيه قدموا مباراة جيدة، حاولوا من خلالها مباغتة الرجاء في عدة مناسبات.

وأكد العامري في تصريح بعد المباراة، أن لاعبيه دافعوا بشكل جيد، أمام فريق كان يبحث عن الفوز بأي ثمن، وتمكنوا من صد هجماته.

وأضاف العامري أن أولمبيك آسفي لم يكتف بالدفاع، وإنما خلق فرصا للتسجيل لم يتمكن من ترجمتها إلى أهداف، بعد تألق الحارس أنس الزنيتي، مبرزا أن نتيجة التعادل جيدة في الوقت الراهن، إذ لم يتلق الفريق المسفيوي أي هزيمة في المباريات الثلاث الأخيرة.

وأبرز العامري أن فريقه افتقد للاعبين كثر بسبب الغيابات، موضحا أنه سيتطور أكثر فأكثر في المباريات المقبلة، بعدما أظهر اللاعبون مستوى جيدا في المباريات الأخيرة.

 

تمرد الصالحي يغضب الرجاء

 

 

تعتزم إدارة الرجاء الرياضي، إحالة لاعب الفريق الأول ياسين الصالحي على اللجنة التأديبية، بعدما رفض المشاركة في مباراة الفريق أمام أولمبيك آسفي، أول أمس (السبت).

وأكد بلاغ للفريق الأخضر، نشر على الموقع الرسمي، أن الصالحي “كان ضمن لائحة اللاعبين الذين اختارهم المدرب رشيد الطاوسي، للمشاركة أمام أولمبيك آسفي، إلا أن اللاعب كان له رأي آخر».

وأضاف البلاغ أن «الصالحي طلب من الطاوسي، في آخر حصة تدريبية جرت الجمعة الماضي بمركب الوازيس، إعفاءه من مرافقة الفريق إلى فندق الإقامة، في حال إذا لم يكن ينوي الاعتماد عليه أساسيا في المباراة أمام آسفي».

وأبرز البلاغ أن «سلوك الصالحي يرفضه المكتب المديري للفريق جملة وتفصيلا، على اعتبار أن أي لاعب ينبغي أن يكون رهن إشارة مدرب الفريق، صاحب القرار الأخير في اختيار التشكيلة الرسمية، ولا يحق لأي لاعب فرض قراراته أو الاختيار بين أن يكون أساسيا أو احتياطيا».

ولم يستسغ الصالحي جلوسه في مقاعد البدلاء في مباراة الديربي الأخيرة، إذ أشركه الطاوسي في الدقائق الأخيرة، ليظهر غضبه قبل مباراة أولمبيك آسفي، برفضه المشاركة.

من جهة ثانية، أكد مصدر مطلع أن سوء فهم بين الصالحي والطاوسي هو ما جعل اللاعب يرفض المشاركة في مباراة أول أمس، إذ من المقرر أن يجتمع معه بعض مسؤولي الفريق هذا الأسبوع.

وأضاف المصدر ذاته، أن الطاوسي يرفض تلقي إملاءات من اللاعبين، رغم أنه يستشيرهم في بعض الأمور التقنية في الحصص التدريبية.

 
 
 

 

 
 
 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى