fbpx
ملف الصباح

“الكوبل” الحكومي … العشق الممنوع

علاقة حب كلفت بنخلدون والشوباني منصبهما الوزاري

يستحق “الكوبل” الحكومي، المشكل من سمية بنخلدون والحبيب الشوباني، أن يكون حدث 2015 بامتياز، بالنظر إلى ما صاحب قصتهما الغرامية من جدل وكتابات وتعليقات، وكذا إلى الشكل الذي اتخذته  نهايتها، والتي قد يصفها البعض بالنهاية السعيدة، بالنظر إلى أن الطرد من الحكومة مكنهما من تتويج علاقة حب بإعلان الزواج بعد أن استمرت في السر لأشهر، وهناك من يعتبرها حزينة أو على الأقل “فرحة غير مكتملة” لأنها كلفتهما الكثير. فسمية فقدت منصب الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، والحبيب  أرغمته “العلاقة” على النزول من كرسي الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان.

وهو حدث السنة بالنظر إلى أنه كان موضوع نقاش على مستويات عليا، وشهد تدخل رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران شخصيا لإيجاد حل، تمثل في مرحلة أولى في مطالبة الحبيبين، ولو بشكل غير مباشر، بطي هذا الملف والتضحية بعلاقة الحب التي تجمع بينهما إلى ما بعد نهاية الولاية الحكومية.

استجاب الحبيب وسمية لقرار رئيس الحكومة وقائد الحزب، وروجا بعض المعلومات عن أن ما قيل وما نشر لا أساس له من الصحة، وأن حديث البعض عن أن زوجة الشوباني الأولى رافقته لطلب يد سمية، كلام مغلوط ولا أساس له من الصحة.

غير أن “اللغط” وكثرة الكتابات والحديث حول الموضوع وتأثير ذلك على صورة الحكومة وحزب العدالة والتنمية دفع بنكيران إلى الاقتناع أن البتر هو آخر العلاج، فقرر إبعاد الوزيرين العاشقين من الحكومة.
لم يمانع العاشقان أو يعترضا بعد أن اقتنعا أن شعب “فيسبوك” ومواقع التواصل الاجتماعي ستلاحقهما، وقررا التضحية بالمنصب مقابل العيش في هناء بعيدا عن التعليقات التي تجاوزت حدود اللباقة أحيانا، واتهمت سمية بربط علاقة مع الحبيب، منذ أن ألحقها رئيسة لديوانه، خاصة أنها صرحت في مرات عديدة أنها كانت تشتغل بدون أجرة.

نزل الحبيبان من قطار الحكومة، وركبا قطار الحياة الزوجية، وتأكدت الشكوك والأقاويل بوجود علاقة غرامية، بعد أن تزوجا وقررا العيش تحت سقف واحد، ظنا منهما أنهما سيهنآ بحياة مليئة بالحب والسعادة قبل أن يخرج طليق سمية، ويعبر عن امتعاضه من سلوك الشوباني، واصفا ما وقع، حسب ما نشر في بعض المواقع، بعملية ذبح، ليستمر القيل والقال لبضعة أيام، قبل أن يطوى الملف وتقل الكتابات والتعليقات عنه تدريجيا، إلى أن توقفت، ليختفي الموضوع من مواقع التواصل، لكن التاريخ سجل قصة العشق الممنوع، التي كان بالإمكان في دولة أخرى لا ترى في المسؤول العمومي، “ملكا” لها تفعل فيه ما تشاء، أن يمر بشكل عاد وأن يبارك رئيس الحكومة هذا الزواج ويحضر له رفقة باقي وزرائه وأعضاء حزبه بل واستثماره من أجل الحصول على مزيد من الشعبية.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى