fbpx
مجتمع

“ما تقيش ولدي” تحتج ضد الأمن بالمؤسسات التعليمية بأكادير

أخرج “التردي الأمني” بمحيط مجموعة من المدارس التعليمية بأكادير جمعية “ما تقيش ولدي”، الأربعاء الماضي، للاحتجاج، ومطالبة المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة التربية الوطنية والقيادة العليا للدرك الملكي بالتدخل، عبر تخصيص حراسة لمحيط المدارس والقيام بدوريات أمنية في محيطها، وردع المتربصين بالأطفال.

وقالت مصادر مطلعة إن أزيد من 200 أسرة من عائلات التلاميذ، شاركت في الوقفة التي دعت إليها جمعية “ما تقيش ولدي”، التي ترأسها نجاة أنور، بتنسيق مع فرع الجمعية المغربي لحقوق الإنسان، ضد تزايد حالات الاغتصاب في محيط المدارس آخرهم تلميذ يدرس بمؤسسة الفردوس بجماعة الدراركة بأكادير.
ورفع الآباء والأمهات شعارات ضد اغتصاب الأطفال، وضد ما اعتبروه “ترديا للوضع الأمني” بمحيط المؤسسات التعليمية، كما استغلت الجمعيتان المناسبة لتحسيس الآباء للتصدي للبيدوفيليين الذين يتربصون ببراءة الأطفال والناشئة التلاميذية، ويغرونهم للإيقاع بهم في شباكهم.
وحملت الجمعيتان مسؤولية اغتصاب الأطفال إلى وزارة التربية الوطنية، لأنها لا توفر عناصر الحراسة الخاصة ولا تحدث خلايا لتتبع السلوك التربوي للتلاميذ، خاصة الذين تظهر عليهم بعض السلوكات الغريبة بنتيجة تعرضهم لتحرشات أو اغتصاب، كما تتحمل هذه المسؤولية، تقول المصادر، عناصر الدرك الملكي بالمنطقة، التي أصبحت الوضعية تفرض عليها تنظيم دوريات أمنية بمحيط المؤسسات التعليمية، وترصد تربص عدد من الغرباء بتلاميذ المؤسسات.
وقال عبد العزيز سلامي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع أكادير، إن  وتيرة سير الإجراءات المسطرية في ملفات الاغتصاب،على المستوى القضائي، تشجع بعض المغتصبين، مطالبا بتسريع الإجراءات للوقوف على حقيقة ما وقع وترتيب الجزاء المتعين على المتورطين.
وناشد  أب آخر ضحية للاغتصاب في المؤسسات التعليمية بالمنطقة، كل الهيآت الحقوقية والمدنية لمؤازرته في محنته، مشيرا إلى أن ابنه الذي شارك في الوقفة الاحتجاجية، يعاني ظروفا نفسية سيئة جدا تستدعي تدخل المصالح العمومية لتتبع حالته، مطالبا بإيقاع الجزاء الجنائي على المتورط في اغتصاب الضحية، ومساندة ابنه الذي يعيش وضعية نفسية مزرية نتيجة وحشية ما تعرض له على يد مغتصبه.
ض.  ز

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى