fbpx
الأولى

الداخلية تهدد بإغلاق ملعب محمد الخامس

قراءة الصور وأشرطة الكاميرات بحثا عن متورطين في الاعتداء على أمنيين خلال الديربيC97

هددت وزارة الداخلية، أول أمس (الاثنين)، بإغلاق ملعب محمد الخامس، بعد الوقوف على حجم الخسائر التي سجلت عقب نهاية الديربي الأخير، والتي مست الممتلكات الشخصية والعامة، وكذا الاعتداء على مجموعة من رجال الأمن.
وكشفت مصادر مطلعة لـ «الصباح» أن التهديد جاء على لسان خالد سفير، والي البيضاء، خلال اجتماع عقده أول أمس (الاثنين)، مع محمد بودريقة وسعيد الناصري، رئيسي فريقي الرجاء والوداد، والذي أبلغ من خلاله المسؤولين سالفي الذكر، بغضب الداخلية على الشغب المصاحب للديربي والمس بممتلكات وسلامة المواطنين.
وأكد سفير، خلال اللقاء نفسه، الذي حضره كل من المسؤولين عن «البيضاء للتهيئة» و»البيضاء للتنشيط»، أن هيبة الدولة خط أحمر، وأن الأمن العام فوق كل اعتبار، مذكرا أن الشغب الذي يعقب كل ديربي، لم يعد يطاق، كما أصبح  يثير مشاكل كبيرة للسكان المجاورين للملعب، والذين سبق أن طالبوا في رسائل وشكايات بإغلاقه.
ولم يستبعد الوالي سفير أن تتخذ إجراءات مصاحبة من قبيل لعب الديربي المقبل بعدد محدود من الجماهير أو بدون جمهور، إذا استمرت أعمال الشغب في المباريات المقبلة للفريقين، مع منع «التيفو» دون استبعاد فرضية إغلاق الملعب.
وفي ارتباط بالموضوع ذاته، علمت «الصباح» من مصادر مطلعة أن عناصر الأمن بالبيضاء أحالت 43 شخصا، على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية،  أثبتت الأبحاث تورطهم في أفعال إجرامية مختلفة وفي أعمال شغب تسببت في إصابة 25 شرطيا وخسائر مادية بالممتلكات العامة والخاصة، إذ كسرت ثلاث سيارات للشرطة وأربع حافلات للنقل الحضري، بالإضافة إلى مجموعة من سيارات الخواص.
وقالت المصادر ذاتها إن من بين المتهمين 11 قاصرا، ومنهم من توبع متلبسا بالسرقة (13 مشتبها فيه)، والسكر العلني البين وحيازة السلاح الأبيض (5 مشتبه فيهم)، والمضاربة في ثمن التذاكر  وانتحال صفة وحيازة المخدرات الصلبة، كما تم توقيف 16 متهما آخرين من أجل أعمال الشغب وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير، وثلاثة أشخاص من أجل أفعال إجرامية مختلفة.
وعلمت «الصباح» أن التحقيقات جارية من قبل مختلف الأجهزة الأمنية عن المتهمين المتورطين في الاعتداء على رجال الشرطة داخل الملعب وخارجه، إذ تم تجميع الصور التي تظهر واقعة الاعتداء كما تم الاطلاع على مجموعة من الأشرطة المثبتة في الشوارع، وحتى تلك الخاصة ببعض المؤسسات، وكذا الأشرطة المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل قراءتها وتحديد صور بعض المتورطين بشكل مباشر في الاعتداء بالعصي والحجارة على القوات العمومية التي كلفت بتأمين المباراة.
جدير بالذكر أن الديربي الأخير شهد أعمال شغب كبيرة، خلفت حالة استياء لدى العديد من المواطنين، خاصة المقيمين بمحاذاة الملعب، إذ تكبدوا العديد من الخسائر، علاوة على حالة الهلع التي أثارتها المواجهات بين مناصري الفريقين، أو مع الشرطة.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى