fbpx
مجتمع

غليان ببني ملال بسبب فواتير الكهرباء

تعيش بني ملال على إيقاع غليان اجتماعي، بسبب زيادات في فواتير الكهرباء، إذ خرج سكان مجموعة من الأحياء للاحتجاج في وقفة احتجاجية أمام مقر الملحقة الثامنة بحي الصومعة، أخيرا،

وتنظيم وقفة ثانية أمام مقر وكالة توزيع الكهرباء للتعبير عن غضبهم واستيائهم من غلاء فواتير الكهرباء بالمدينة.
وعبر سكان أحياء الصومعة وبوعشوش عن غضبهم بتنظيم مسيرة مشيا رافعين شعارات تندد بضرب القدرة الشرائية للمواطنين، الذين يعيشون أوضاعا اجتماعية صعبة جراء فرض رسوم وضرائب تزيد من متاعبهم الاجتماعية، التي تزداد سوءا بفعل الرفع من الضرائب والمكوس ما ينعكس سلبا على أفراد أسرهم.
ولم يتردد  المحتجون في اللجوء إلى ولاية جهة بني ملال خنيفرة لإسماع أصواتهم والتعبير عن غضبهم جراء ارتفاع فواتير الماء والكهرباء بالمدينة، التي تتوفر على موارد مالية يتم استثمارها من قبل المكتب الوطني دون مراعاة لخصوصية المدينة.
وطالب المحتجون المسؤولين عن القطاع بإيجاد حلول سريعة لمشكل ارتفاع الفواتير والتخفيف من معاناة الفقراء الذين يفاجؤون بتسعيرات خيالية. وأدان المحتجون بعض المسؤولين الذين لم يراعوا قدراتهم الشرائية بل زادوا، حسب تعبيرهم، في تفقيرهم وإنهاك جيوبهم بالزيادات المتتالية التي أثرت سلبا على أوضاعهم المعيشية. وأصر المحتجون على إسماع أصواتهم لكافة المسؤولين سيما أنه سبق لهم أن احتجوا ونددوا بالغلاء الفاحش لأسعار الكهرباء والارتفاع الصاروخي لبعض الضرائب والمكوس، ما سبب لهم متاعب مالية لا حصر لها، علما أن ولاية الجهة فتحت حوارا مع المحتجين واستقبلت ممثلين عن السكان لإيجاد حلول لمشاكلهم المستعصية.
وترتقب الأسر المتضررة من غلاء فواتير الكهرباء والماء تدخلا عاجلا لنزع فتيل الغضب الذي تتزايد حدته مع مرور الوقت، سيما أن المبادرات الحالية لم تتمكن من إيجاد تسوية نهائية للملف الذي ينبئ بمفاجآت غير سارة إن لم يعط له الوقت الكافي لتفادي تبعاته المستقبلية.
سعيد فالق (بني ملال)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى