fbpx
الرياضة

التعيينات تشعل حربا خفية

القانون يمنح اللجنة المركزية صلاحيتها والمديرية قوة اقتراحيةmofik%20%2855%29
تشعل تعيينات الحكام حربا خفية بين اللجنة المركزية للتحكيم والمديرية الوطنية للتحكيم، بالنظر إلى تداخل الاختصاصات في ما بينهما.
 وطفا موضوع التعيينات على سطح الأحداث مجددا، بسبب تنامي الاحتجاجات على التحكيم من قبل مسيرين ولاعبين ومدربين لم يستسيغوا استمرار أخطاء التحكيم، قبل أن يوجهوا سهام النقد إلى اللجنة المركزية للتحكيم والمديرية.
وعادت التعيينات لتطرح جدلا واسعا بين مكونات كرة القدم، ومن يتحمل مسؤوليتها منذ انتخاب فوزي لقجع، رئيسا للجامعة الكرة، خلفا لعلي الفاسي الفهري.
ورغم أن لقجع عين عبد المجيد بورا مسؤولا عن الجنة المركزية للتحكيم، وهو موظف بإدارة الجمارك، بمساعدة الحكم السابق مصطفى الأزهر، إلا أنها لم تحد من كثرة الاحتجاجات على الحكام جراء كثرة الأخطاء المرتكبة، في بطولتي القسمين الأول و الثاني.
وتتحمل اللجنة المركزية المسؤولية المباشرة في تعيين الحكام، حسب الصلاحيات المخولة لها من الناحية القانونية، فيما يتحدد دور مديرية التحكيم في تقديم اقتراحات، الشيء الذي يجعل علامات استفهام كبرى تحوم حول من يتحكم في التعيينات وراء الستار.
وكشف سعيد الطاهري، عضو مديرية التحكيم، أن اللجنة المركزية مسؤولة عن التعيينات، بتنسيق مع المديرية، معترفا في الوقت ذاته بوجود مسؤولية مشتركة بين اللجنة المركزية للتحكيم والمديرية.
 وتابع الطاهري « إن اللجنة مسؤولة عن التعيينات من الناحية القانونية، وتتمتع بصلاحية واسعة في اتخاذ القرارات المتعلقة بتعيين الحكام أثناء المباريات، طبقا للقانون الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وأكد الطاهري أن المديرية تقدم الاقتراحات إلى اللجنة المركزية للمصادقة عليها دون أن يستبعد إمكانية إحداث تغييرا على أي مقترح، لكن بعد دراسته من قبل أعضاء اللجنتين معا.
 عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى