fbpx
ملف الصباح

قالوا

 

دومو: الكاتب الأول يمارس العبث
أظهرت الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة أن الاتحاد الاشتراكي يعاني اختلالات تنظيمية وسياسية، سبق أن جهر بها مناضلو الحزب، منذ ثلاث سنوات، لكن إدريس لشكر، الكاتب الأول كان يرفض الإقرار بها.
وألخص الاختلالات في اعتماد ثقافة الولاءات والزبونية والإقصاء الممنهج للكفاءات في كل الأقاليم والجهات، إذ لاحظنا وعشنا أشواطا مختلفة ومتعددة من الإستراتيجية المطبقة لتشتيت الحزب، وإقصاء نوابه من الاشتغال في المؤسسة التشريعية، وإسكات الأصوات المبدعة التي كانت تدافع عن الفكر الاشتراكي الديمقراطي نموذجا مجتمعيا يواجه نماذج تفتقر للحلول العملية.
ولم تكتف القيادة الجديدة بذلك، بل دمرت الحزب من خلال إقصاء كل منتخبيه في المؤتمرات الإقليمية، إذ كيف يتم مناقشة تقارير المؤتمرات في غياب ممثلي الشعب، خاصة البرلمانيين الذين حازوا ثقة الناخبين بشكل مباشر، وحصلوا على شرعية صناديق الاقتراع، لا لسبب إلا لأنهم كانوا يعبرون عن وجهات نظر مختلفة مع القائد في الحزب، الذي لم يكتف بهذا الأمر، بل حرم كل الذين كانوا مع نواب الحزب على مستوى تلك الأقاليم.
واستغرب أن يقول الكاتب الأول قائد الحزب، “إن هؤلاء سامحهم الله” ساهموا في زعزعة كيان الحزب، وهو يعرف جيدا أنه مارس الإقصاء في حقهم، وأنا لم أكتب لحد الآن أي سطر ضد الحزب، ومع ذلك تعرضت لكل صنوف التهميش، من خلال إصدار أربعة قرارات للتشطيب والتجميد والطرد رفقة مجموعة من النواب الآخرين.
عبد العالي دومو برلماني وقيادي
 في البديل الديمقراطي

القباج: لشكر اختطف الحزب
أقر أن أزمة الاتحاد الاشتراكي لم تنطلق مع إدريس لشكر، لكنها ترسخت منذ سنوات، والفرق بين الماضي والحاضر، هو أن لشكر استطاع بسرعة البرق القيام بعملية “هولدوب” يعني “سرقة” الحزب بالتلاعب والمناورات، وهو طبعا يؤكد أنه جاء بواسطة صناديق الاقتراع وبطريقة ديمقراطية، وهذا حقه في التعبير.
لكن ما ليس من حقه، هو إقصاء كل من يختلف معه في الرأي، وكأن السياسيين في الحزب مجرد أتباع له، بل لدى لشكر سلوك تدجيني يرمي إلى جعل المناضلين عبيدا لديه، وكل من انتقده أو صرح بملاحظات تختلف عن توجهه يمارس في حقه التهميش، وكل مناوراته في النهاية تهدف إلى إضعاف الحزب من الداخل.
والمغاربة يعرفون جيدا أن الاتحاد الاشتراكي لعب أدوارا طلائعية في ترسيخ الديمقراطية، لكن القيادة الحالية نزعت عنه ذلك، واغتالت الديمقراطية الداخلية، وأرادت أن تجعل من الجميع أداة للتصفيق للزعيم وكأنه يؤدي مسرحية هزلية، علما أن العالم أضحى قرية صغيرة بواسطة تنوع وتيرة تعدد وسائط  الاتصالات، إذ لا شيء يمكن إخفاؤه مهما استعملت المساحيق، لأنها إلى زوال.
برلماني قيادي
 في البديل الديمقراطي
أحمد الأرقام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى