fbpx
ملف الصباح

9 ملايير مقابل يخت

أصبح ميناءا “كابيلا” و”مارينا سمير”، قبلة لأعداد كبيرة من اليخوت الحاملة لأعلام مختلفة، منها الوطنية والأوربية، إذ أثبتت الإحصاءات الأخيرة، أن تلك الموانئ أصبحت غير قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة لتلك القوارب السريعة واليخوت الفارهة، سواء منها تلك التي في ملكية مغاربة أو أجانب.

امتلاك يخوت أو قوارب فارهة أصبح “موضة” لدى الكثيرين، وغدت العديد من الأسر المغربية، ميسورة الحال، تتنافس في ما بينها على امتلاك يخت أو قارب سريع، وهو ما يتطلب مبالغ مالية كبيرة جدا، إلى جانب تكاليفه السنوية.

وأفاد مصدر خبير في المجال، أن مصاريف التكفل بتلك اليخوت، أو القوارب السريعة، تشكل على الأقل 10 في المائة من الثمن الإجمالي الذي تم شراؤه بها.

ووفق بعض العارفين بأمور هذا النوع من وسائل الترفيه، فإن ثمن الزورق السريع الذي يتراوح طوله بين 6 أمتار و12 مترا، إذا كان جديدا، يتراوح بين 43 مليون سنتيم و 250 مليون سنتيم. فيما اليخوت يختلف ثمنها حسب الطول والعرض، وكذلك وسائل الترفيه الموجودة بداخلها، فهناك ما تضم 3 غرف وأخرى 4، وكذلك حسب شساعة سطحها، وغير ذلك من “الأكسسوارات”، مما يجعل الثمن يبتدئ من 350 مليون سنتيم، ويصل تسع ملايير في بعض الأحيان، بالنسبة إلى اليخوت الكبيرة والفارهة.

فلا يكفي أن تمتلك يختا أو قاربا سريعا، بل يتوجب توفير الكثير من المستلزمات لهاته الوسيلة الترفيهية، أولها مكان التوقف، والتي تتم في أحد الموانئ السياحية، وهو أمر مكلف جدا، إذ يصل بالنسبة للزوارق السريعة لما بين 97 درهما حتى 193 درهم لليلة الواحدة، كإيجار توقف، فيما يبدأ ثمن توقف اليخوت من 227 درهما حتى 4596 درهما.

ووفق مصدر من الميناءين السياحيين “مارينا” و”كابيلا”، الأكثر استقبالا لهذا النوع من المراكب، سواء الصغيرة أو الكبيرة، فإن غالبيتها، بل نسبة الثلثين، في ملكية أشخاص من مدن مغربية أخرى، أو أجانب، وبعض العرب. وبميناء “مارينا سمير”، يتوقف دائما أحد أفخر وأغلى اليخوت في العالم، وهو في ملكية مستثمر سعودي قديم معروف بالمنطقة، كان أول من جلب يخوتا للميناء في بداية الثمانينات.
وبنهاية فصل الصيف، تنقل تلك المراكب، سواء الصغيرة أو الزوارق السريعة، من الميناء، وهي عملية تتطلب مبالغ مالية إضافية، تبتدئ من 2500 درهم وتصل حتى 4000 درهم، فيما اليخوت الكبيرة، منها ما يغادر لموانئ أخرى، ومنها ما يبقى راسيا متوقفا هناك، وفق تعريفة يتم الاتفاق عليها، وتحدد حسب عدد أمتار كل يخت، فيما هناك من اقتنى لنفسه موقفا بشكل رسمي، بمبالغ تضاهي ثمن فيلا في حي راق بتطوان.

يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى