fbpx
الأولى

مقنعون مدججون بالسيوف يرعبون البيضاء

حاولوا تنفيذ عمليات سطو وتأخر حضور الأمن دفع إلى مواجهتهم من قبل السكان والتجار

استنفرت المصالح الأمنية بمنطقة مولاي رشيد بالبيضاء، جل فرقها الأمنية للبحث عن أربعة مقنعين من أجل إلقاء القبض عليهم، بعد حالة الفزع والرعب التي أحدثوها، ليلة الجمعة الماضي، وهجومهم على محلات تجارية بحي السلامة 3 ومحاولتهم تنفيذ جرائم سطو بها. وذكرت مصادر «الصباح» أن المقنعين كانوا مدججين بسيوف، وأنهم دخلوا في مواجهة مع سكان الحي إثر تخريبهم ممتلكات خاصة، وبعد تأخر حضور العناصر الأمنية. وحسب المصادر ذاتها  فإن المشتبه فيهم بعد فشلهم في سرقة المحلات التجارية المستهدفة، شرعوا في تكسير زجاج سيارات كانت مركونة بالشارع قبل أن يختفوا عن الأنظار.
وأكدت مصادر «الصباح»، أن حالة من الفوضى والرعب عاشها سكان حي السلامة 3 ومجموعة من التجار، بعد أن تفاجؤوا بأربعة مقنعين، كانوا في حالة هيجان، ينزلون من دراجتين ناريتين سريعتين، وبطريقة هوليودية داهموا محلات تجارية وهم يشهرون سيوفا في وجوه مالكيها. وشددت المصادر على أن المقنعين الأربعة توزعوا على أربعة محلات تجارية، من بينها محل لبيع التبغ وآخر للوجبات السريعة، ومن أجل ترهيب مالكيها لتسليمهم المال، وشرعوا في تكسير زجاج المحلات بسيوفهم، مهددين أصحابها بتعريضهم لطعنات خطيرة، إلا أن خطتهم لقيت فشلا ذريعا، بعد أن لم يكترث أصحاب المحلات التجارية بهذه التهديدات ودخولهم في مواجهات معهم دفاعا عن النفس، منهم من استعان بكراس لصد أي طعنة من قبل المعتدين،  قبل أن يشارك أبناء الحي في هذه المواجهة مستعينين بأسلحة بيضاء وحجارة لطردهم من الحي، وهو التدخل الذي نجح في إجبار المقنعين على الفرار وفشل خطة السطو المسلح.
وأوضحت المصادر أن المقنعين، وتعبيرا منهم على غضبهم لفشل الخطة، شرعوا في تكسير زجاج عدد من السيارات التي كانت مركونة بالحي بسيوفهم، قبل أن يغادروا المكان.
وكشفت المصادر أن المتهمين قبل مهاجمتهم المحلات التجارية، دخلوا في مواجهة مع حارس أمن خاص مكلف بحراسة شركة متخصصة في بيع السيارات قرب مسرح مولاي رشيد، بعد أن تدخل لإنقاذ شاب اعترضوا سبيله قرب مقر الشركة، وسلبوه تحت التهديد بالسلاح الأبيض هاتفه المحمول ومبلغا ماليا، إذ لم يتقبل الجناة موقف الحارس وحاولوا الاعتداء عليه بسيوفهم، ليضطر لإطلاق  كلب الحراسة عليهم، ما أجبرهم على المغادرة.
وحلت عناصر مصلحة الديمومة إلى الحي، وعاينت الخسائر التي تعرضت لها المحلات التجارية والسيارات، واستمعت إلى شهود، لمعرفة ظروف الواقعة وتحديد هوية المهاجمين.
وكشفت مصادر «الصباح» أن الشرطة ما زالت تواصل تحرياتها لتحديد هوية المقنعين الأربعة، إذ تسارع الوقت لإيقاف متهم غادر السجن حديثا، سبق أن تورط في عمليات إجرامية من هذا النوع، مرجحة أن يكون أحد أفراد العصابة أو في حال ثبتت براءته، مدهم بمعلومات قد تفيدهم في كشف هوية المهاجمين.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى