fbpx
وطنية

“بيجيدي” يوسع الهجوم على وزراء التحالف

كتائب العدالة والتنمية تصف وزارتي مبديع والصديقي بقطاعات “باك صاحبي

وسع حزب رئيس الحكومة دائرة الهجوم على وزراء الأحزاب الحليفة، ولم تقتصر سهام كتائب العدالة والتنمية على عزيز أخنوش، الوزير التقنواطي في الفلاحة والصيد البحري، ومحمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية عن التجمع الوطني للأحرار، بل طالت كذلك محمد مبديع وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة وعبد السلام الصديقي وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية.
ولم ينتظر إخوان بنكيران نهاية الأزمة بين رئيس الحكومة ووزيريه في المالية والفلاحة، من أجل استهداف وزراء الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية، إذ اتهم مقربون من بنكيران مبديع والصديقي بالمحسوبية في التعامل  مع مرسوم التعيين في المناصب العليا والسامية، واصفين وزارتيهما بقطاعات “باك صاحبي”.      
وتقول المصادر المذكورة إن وزارة الوظيفة العمومية، التي أعدت مرسوم التعيين في المناصب العليا عجزت عن تعيين بديل للكاتب العام السابق الذي أحيل على التقاعد بعد معاصرته أربعة وزراء منذ حكومة إدريس جطو، كاشفة أن مبديع فتح باب التباري على منصب الكاتب العام لوزارته وعيناه على مقرب منه لتمكينه من المنصب.
وأضافت المصادر ذاتها أن وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية يشارك في العملية من خلال ترؤسه لجنة الانتقاء وذلك من أجل رد الجميل لزميله في الحكومة،على اعتبار أن مبدع ترأس اللجنة التي بتت في منصب الكاتب العام لوزارة التشغيل والذي مُنح لمدير ديوان الصديقي وزميله في الحزب، مؤكدة أن مدير الموارد البشرية وتكوين الأطر بوزارة التربية الوطنية تقدم للتباري على المنصب المذكور في مواجهة مع مقرب من مبدبع وأحد أطر وزارته.
ويتهم إخوان بنكيران الصديقي بالمشاركة في إقصاء منافس صديق الوزير بمنعه من تقديم عرض مصور ب” البروجيكتور”، مطالبا إياه بالاقتصار على الأسئلة الشفوية، كاشفين أن اللجنة اقترحت مرشح مبديع اسما وحيدا على رئاسة الحكومة، التي رفضت  تعيينه، ما جعل وزارة الوظيفة العمومية تسير منذ أكثر من سنة بدون كاتب عام، مع تلقيها رسائل تدعوها إلى اعتماد الشفافية والنزاهة في التعيين في مناصب المسؤولية بعيدا عن منطق القرابة الحزبية وعلاقات المحسوبية والزبونية.
ولا يتردد إخوان بنكيران في رفع سلاح التخوين ضد الحلفاء، إذ اعتبرت كلمة الموقع الرسمي لـ” بيجيدي” أن الضربات التي يتلقاها الحزب حاليا تخدم مشاريع التحكم، وتساهم في إحداث الضبابية وبث روح الشك والريبة في جدوى المسلسل الديمقراطي، وذلك في إشارة ضمنية إلى الأصالة والمعاصرة.
واستدل “بيجيدي” على استهدافه من قبل خصومه بـ”قراءة مستجمعة لوقائع متعددة، منها ما استهدف البنية التنظيمية للعدالة والتنمية عبر الضغط  لتنحية عبد العالي حامي الدين من رئاسة مجلس المستشارين، ومنها ما استهدف عمل الحكومة من خلال تداعيات المادة 30 من مشروع قانون المالية، أومن خلال استهداف المشترك الجماعي للمغاربة عبر إحياء النقاش الهوياتي وإحداث اصطفافات مجتمعية حادة، أو بالاستثمار في الأزمات الاجتماعية والركوب على مطالب مجتمعية مشروعة ووضع الألغام في طريق الجماعات التي تسيرها العدالة والتنمية كما يقع في  طنجة.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق