fbpx
وطنية

الجزائر تعاقب أنصار الحكم الذاتي بتندوف

فجرت تسريبات جديدة من تندوف، حيث يتم احتجاز آلاف اللاجئين الراغبين في العودة إلى وطنهم المغرب، أول أمس (الثلاثاء)، فضيحة تدشين النظام الجزائري وقيادة “البولييساريو”، حملة عنصرية ضد ضحايا الفيضانات الأخيرة التي أتت على المنطقة، من الذين تصنفهم التقارير مساندين لمقترح الحكم الذاتي المغربي.
وأوردت معلومات وصور، سربها من وراء الحصار المضروب على مخيمات تندوف، منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف (منظمة فورستين)، وحصلت عليها “الصباح”، أن “البوليساريو” وجنرالات العسكر الجزائري، أقاموا فصلا بين ما تسميه “فئة الصحراويين الجزائريين”، وفئة المغضوب عليهم، لتستغل الكارثة الطبيعية التي همت المنطقة، لتعاقبهم.
وفي هذا الصدد، لم تتردد الجزائر، في منع الأسر المصنفة مؤيدة لمقترح الحكم الذاتي وتريد العودة إلى أرض الوطن، من تفادي فاجعة الفيضانات، وتركت بالمقابل، الذين تصنفهم لوائحها “صحراويين جزائريين”، مغادرة المخيمات نحو مدينة تندوف الجزائرية.
وعلى الرغم من أن الضحايا تسري عليهم مقتضيات القانون الدولي الخاصة برعاية الدول للاجئين على أراضيها، إلا أن النظام الجزائري، “تخلى عنهم في محنتهم الأخيرة، إثر الفيضانات التي دمرت البيوت الطينية وجرفت الخيام والأمتعة والمؤونة وشردت الرجال والنساء والأطفال”.
وكشفت المعلومات الجديدة، التي توصلت بها “الصباح”، أن قادة “البوليساريو” والعسكر الجزائري، أحيوا مساطر عنصرية، أقرت منذ سنوات مضت، وتفرض على الذين تشك في ولائهم لمخططات الانفصال، عدم مغادرة المخيمات أو دخول الجزائر إلا بترخيص مؤقت، وتجبرهم على العيش الدائم بالمخيمات والبيوت الطينية، والاكتفاء بالمساعدات الإنسانية، موردا واحدا لهم.
وعلى عكس مؤيدي مقترح الحكم الذاتي، تغدق الجزائر، تاريخيا، على من تسميهم “فئة الصحراويين الجزائريين”،  المزايا والرواتب الشهرية وتمكنهم من إقامات سكنية قارة فوق التراب الجزائري وتساويهم في الحقوق مع أبناء الشعب الجزائري، كما يقيمون بالجزائر ويتنقلون داخلها بكل حرية.
وفي الوقت الذي تغامر فيه الفئة المؤيدة للحكم الذاتي، بحياتها، بمحاولات الفرار والسير وسط فيافي الصحراء باتجاه موريتانيا، في أفق الوصول إلى المغرب، تتوفر الفئة الثانية، على وثائق رسمية جزائرية، وتكون زيارات أفرادها للمخيمات موسمية، وبغرض الاستفادة من المساعدات الإنسانية، أو لمساعدة الجزائر على إثبات وجود صحراويين داعمين لطرحها أمام الهيآت الدولية.
امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق