fbpx
وطنية

طلبة الطب يسقطون مشروع الوردي

 

نجحت وساطة “البروفيسورات” لجمع الوردي والأطباء المقيمين والداخليين وطلبة الطب، إلى مائدة الحوار من جديد، في انتزاع مطلب الإلغاء الكلي لمشروع الخدمة الإجبارية، بعد أن فشلت في ذلك محاولاتهم التضامنية مع المضربين والانضمام إلى حركاتهم الاحتجاجية.
وقال البروفيسور أحمد بلحوس، الكاتب العام المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي، في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، عقب اجتماع مطول مع وزيري الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، أول أمس (الاثنين)، إن الوزيرين وعدا بالإلغاء الكلي لمشروع الخدمة الصحية الإجبارية، وإن الاجتماع أثمر اتفاقا على تحقيق مجموعة من المطالب، غير أن الأطباء تمسكوا بضرورة تضمين ذلك في وثيقة رسمية مكتوبة، وتحديد آجال تنزيلها.
من جهته قال الدكتور محمد بن شاد، المنسق الوطني للأطباء المقيمين والداخليين، في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، إن الاتفاق حول مجموعة من المطالب لن يدفع المضربين إلى تعليق حركتهم الاحتجاجية، وإن الحوار سيستأنف إلى حين تحقيق جميع المطالب الجوهرية، والتوصل بإجابات واضحة تحدد من خلالها الوزارة التاريخ الذي ستحقق فيه هذه المطالب، خاصة التعويض عن الحراسة الإلزامية العالق منذ سبع سنوات.
وحسب بن شاد، فإن الوزير، البروفيسور الحسين الوردي، ردد خلال الاجتماع عبارات تفيد أن صفحة “الخدمة الوطنية الإجبارية” طويت، وأنه لن تتم العودة إليها، غير أن بيانا مشتركا بين وزارتي الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، لم يشر إلى ذلك صراحة، بل قال إن الوزارتين على “استعداد كامل لمواصلة حوار واسع ومسؤول ومنتج، حول الخدمة الوطنية الصحية، مع جميع المتدخلين بمن فيهم ممثلو طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان وممثلو الأطباء الداخليين والأطباء المقيمين، إلى حين التوافق بشأنه، وتثمين أي مشروع بديل،  بما يضمن حقوق وواجبات المواطنين والأطر الصحية”.
وأشارت الوزارتان إلى أن الحوار أثمر مجموعة من المطالب على رأسها رفع قيمة التعويض عن مهام طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان وتسريع وتيرة صرف التعويض عن الحراسة والخدمة الإلزامية، وتسريع أجرأة كل ما تم التوافق حوله خلال الاجتماعات المنعقدة مع ممثلي الطلبة وممثلي الأطباء الداخليين والمقيمين، كما اتفق الوزيران والأطباء والطلبة على إحداث لجنة مشتركة للتتبع بين وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر وممثلي الأساتذة وممثلي الطلبة وممثلي الأطباء الداخليين والمقيمين.
من جهته قال عبد الحكيم لخضر، عضو النقــابة الوطنية للتعليم العالي، إن الأساتذة نجحوا في دور الوســاطة، “إذ لم يكــن لنا حق التدخل لأننا لسنا أوصياء، ولكن حين طالت حالة “البلوكاج” أصبح مفـروضا علينا التدخل لمصلحة البلاد، وحاولنا تقريب وجهات النظر بين الطرفين”.
ضحى
 زين الدين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق