fbpx
اذاعة وتلفزيون

الروخ يصور “جريمة وعقاب”

قال إنه يريد تقديم رؤيته الخاصة في مجال الإخراج السينمائي

سيخوض الفنان إدريس الروخ أول تجربة في مجال الإخراج السينمائي من خلال فيلمه الطويل  «جريمة وعقاب»، إذ تقدم بطلب من أجل الحصول على دعم له لدى المركز السينمائي المغربي.
وقال إدريس الروخ في تصريح ل»الصباح» عن التجربة الجديدة التي سيخوضها إنها تأتي انطلاقا من تجربته وخبرته لعدة سنوات في مجال التمثيل وكذلك بعد تجربتي الإخراج المسرحي والتلفزيوني، مشيرا إلى أنه يسعى إلى تقديم بصمته في عالم الفن السابع.
واسترسل إدريس الروخ قائلا «أرغب من خلال فيلمي السينمائي الطويل تقديم رؤيتي الفنية الخاصة في مجال السينما»، مضيفا أن السينما لغة عالمية وخالدة تحمل كثيرا من الرسائل الإنسانية.
وأكد الروخ أنه سيكتفي بالإخراج في أول فيلم سينمائي له، كما أنه أجرى «كاستينغ» سيتم الإعلان عن نتائجه بعد نتائج دعم المركز السينمائي لقائمة الأعمال المختارة.
وأوضح إدريس الروخ، الذي تولى كتابة سيناريو فيلمه «جريمة وعقاب» إدريس اشويكة بتعاون مع عزيز ساطوري، أن شخصيات العمل تتميز بعمق نفسي واجتماعي وثقافي.
وارتباطا بعالم الفن السابع، فإن إدريس الروخ ينشغل في الوقت الراهن بالإشراف على «ماستر كلاص» يهم الممثلين في المجال ذاته، إذ يتنقل في إطاره بين عدد من المدن المغربية منها مراكش لتلقين الطلبة تكوينات في إطاره.
ومن جهة أخرى، قال إدريس الروخ إنه ينتظر الإعلان عن نتائج طلبات العروض الخاصة بعدد من الأعمال التلفزيونية من إنتاج القناتين «الأولى» و»الثانية»، من أجل وضع الترتيبات اللازمة لبداية تصويرها.
وعن نوعية الأعمال المعروضة أمام لجان انتقائها، قال الروخ إنها متنوعة منها سيتكومات وأشرطة تلفزيونية ومسلسلات كانت تقدمت بها عدد من شركات الإنتاج التي سيتولى الإخراج في بعضها وسيجمع بينه وبين التمثيل في أعمال أخرى.
جدير بالذكر أن إدريس الروخ تولى إخراج عدد من الأعمال من بينها سلسلة «ياك حنا جيران»، التي حظيت بمتابعة نسبة مهمة من مشاهدي القناة الثانية، وكذلك الشريط التلفزيوني «حليب السلطان» من بطولة دنيا بوطازوت وعبد الله فركوس.
وفي ما يخص مجال التمثيل، تقمص إدريس الروخ عددا من الشخصيات من بينها دور روكي في مسلسل «زينة»، كما شارك في كثير من الأعمال الأجنبية التي صورت داخل المغرب وخارجه من بينها فيلم «المسيرة الخضراء»، الذي سيخرج إلى القاعات السينمائية يوم رابع نونبر المقبل. أما في مجال المسرح، فمنذ إخراج إدريس الروخ لمسرحية «أبواب الجحيم»، التي تناولت موضوع مدينة الفلوجة بالعراق وآثار الدمار الناتج عن التدخلات العسكرية الأمريكية، كان اهتمامه أكثر بمجالي التلفزيون والسينما، ليعود من جديد إليه من خلال مسرحية «دمى من ورق» ثم من خلال مسرحية «باب الوزير»، التي تحكي قصة ثلاثة عميان ينتظرون لقاء الوزير بإحدى الوزارات بناء على رسالة يدعي كل منهم بأنه توصل بها وطلب منه الحضور من أجل تحقيق مطالبه.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق