fbpx
الرياضة

خروقات تلغي امتحانات معهد مولاي رشيد

الوزارة تراسل رئاسة الحكومة بشأن تعيين كاتب عام ومدير “صونارجيس
تسببت خروقات في إلغاء امتحانات ولوج المعهد الملكي للرياضات “مولاي رشيد”ّ ، الخاص بتكوين أطر وزارة الشباب والرياضة، والمدربين والمؤطرين الرياضيين.
واستنادا إلى مصادر “الصباح الرياضي”، فإن امتحانات ولوج معهد مولاي رشيد بسلا شابتها خروقات مسطرية، تتعلق بعدم احترام نسب النجاح في اجتياز الاختبارات البدينة والكتابية، مشيرة إلى أن الإلغاء كان نتيجة عدم احترام الإدارة للمساطر المعمول بها في المعاهد التابعة للتعليم العالي.
وكشفت المصادر المذكورة أن الإدارة حددت نجاح 120 متباريا في الاختبارات البدنية والكتابية من أصل 520 طلبا، دون الاعتماد على نسبة معينة قبل إجرائها، فضلا عن اكتشاف أسماء ثلاثة مرشحين من بين الناجحين سقطوا في الاختبارات، واسم رياضي من المستوى العالي في لائحة الراسبين لم توضع نتائجه.
وأوضحت المصادر نفسها أن إلغاء نتائج امتحانات معهد مولاي رشيد، تسببت في سخط عارم لدى الطلبة الراغبين في استكمال دراستهم في الميدان الرياضي، وبعض المسؤولين بالوزارة وأحد البرلمانيين الذي صب جام غضبه على مسؤولي الإدارة.
ووصفت المصادر ذاتها إلغاء امتحانات ولوج معهد مولاي رشيد بالفضيحة، إذ أنها المرة الأولى التي تضطر فيها الوزارة إلى إلغاء النتائج بسبب الخروقات المذكورة.
ومن جهة ثانية، راسلت وزارة الشباب والرياضة رئاسة الحكومة للمرة الثانية، من أجل تعيين كاتب عام للوزارة، خلفا لكريم عقاري الذي استبعده محند العنصر، بسبب ارتباطه ضمنيا بفضيحة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.   
وراسلت الوزارة رئاسة الحكومة بشأن فتح المنافسة على منصب الكاتب العام قبل ثلاثة أشهر، غير أن التأخر في تحديد اللجنة التي ستشرف على مناقشة المرشحين للمنصب حال دون تعيين كاتب عام، ما اضطرها إلى إعادة المسطرة من جديد.
كما راسلت الوزارة رئاسة الحكومة لفتح المنافسة على منصب مدير معهد مولاي رشيد، بعد أن قدم المدير السابق استقالته بسبب استنفاده ثماني سنوات من تسييره، وطالب الوزير السابق محند العنصر بتنحيته للسبب ذاته، والشيء نفسه بالنسبة إلى منصب مدير شركة “صونارجيس” لتسيير وتأهيل الملاعب الرياضية، بعد أن استبعد من قبل الوزير السابق محمد أوزين ، وظلت تسير دون مدير لأزيد من سنتين، وكان يشرف الكاتب العام السابق على ذلك بالنيابة.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق