fbpx
الرياضة

الحافي: نراهن على تحسين مستوى الرماة

الرئيس المنتدب للجامعة قال إن الإنجازات والألقاب تحدد لائحة المنتخب
قال عبد العظيم الحافي، الرئيس المنتدب للجامعة الملكية للرماية بسلاح القنص، إن الهدف الرئيسي من احتضان البطولة العربية يكمن في اكتساب التجربة والاحتكاك بالرماة العرب، محددا أهمية البطولة في أنها تشكل المحطة الأخيرة قبل المشاركة في بطولة إفريقيا لتحديد المتأهلين للألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو.
وأضاف الحافي في تصريحات صحافية أن تأهل ثلاثة رماة عرب إلى أولمبياد 2016 يؤكد التطور الملموس للرماية العربية من خلال بلوغها مستويات فنية عالية على الصعيد العالمي.
وبخصوص أهداف الجامعة المستقبلية، أوضح الحافي أنها تتحدد في تقنية محضة  من خلال توفير كل التجهيزات اللازمة لمزاولة الرماية وتأطير محكم، وتابع في الصدد ذاته «لا يمكن مزاولة الرماية في غياب أندية مهيكلة وتجهيزات بمواصفات عالمية، إذ أن أنديتنا تستجيب للمعايير الدولية لممارسة الرماية في ظروف مناسبة جدا».
وأكد الرئيس المنتدب للجامعة أن الهدف يكمن كذلك في ضرورة الإكثار من الأندية في مختلف المدن الوطنية «نراهن على أن تكون جميع أقاليمنا مغطاة بتجهيزات في المستوى المطلوب. إضافة إلى أنه يلزم تأطير تقني محكم، إذ هناك عدة دورات تكوينية لفائدة الحكام والمدربين، بغرض الرفع من مستوى الممارسة».
وتحدث الحافي عن المنتخب الوطني، إذ قال بخصوصه إنه تحت إمرة الجامعة من خلال إشرافها المباشر على تدريب الرماة ومعسكراتهم التدريبية، كما أنها تشرف على عملية انتقاء أجود الرماة للانضمام إلى المنتخب الوطني، وزاد «لا يمكن لأي رام الالتحاق بالمنتخب، إلا إذا بلغ مستوى جيدا وحقق إنجازات وميداليات خلال مشاركته العربية والدولية، بمعنى أن حمل القميص الوطني يجب أن يكون على جدارة واستحقاق».
إلى ذلك، اعتبر مشاركة المنتخب الوطني في بطولات العالم وتظاهرات عربية بالهدف الأساسي، التي تعول عليها الجامعة لتطوير وتحسين مستوى الرماة المغاربة، ومضى قائلا « هناك أندية عديدة والتجهيزات موجودة والإمكانيات المالية متوفرة، لهذا يلزمنا فقط اكتساب التجربة والاحتكاك برماة عالميين متألقين عبر مشاركتنا في تظاهرات دولية بين حين وآخر».
وأثنى الحافي على الرماة المغاربة، ممن تألقوا في بطولات عالمية، خاصة في ميونيخ وإيطاليا وقطر، مشيرا إلى مجهوداتهم المتواصلة لتطوير مستواهم والرقي به إلى مصاف الرماة العالميين.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق